خواطر
(فقط ضحكت)
(فقط ضحكت)
……………
تسلل الليل بين ثنايا شعرها الغجري
داعب المساء وجنتيها المفعمة بالحياء ..
رفعت ناظريها للسماء غازلتها نجمة وابتسم لها وجه القمر ..
كيف لها أن تكون بهذا البهاء..؟!
وكيف لها ببساطة أن تجعل الزمن يتوقف فجأة على نصل رمشها
ويذوب سريعاً بكحلِ عينيها ويضمحل..؟!
ذات مساء ضحكت ، فقط ضحكت ، ابتهج أديم الأرض ، وجمّل إحساسها العميق هدوء الليل ، وأزاح ضوء مبسمها عُتمة المساء..
ظهرت خِلسة من بين زِحام البشر ، كأن لا يوجد في ذلك المساء غيرها ، هي وحدها من لفتت نظر الليل..!
………………..

