رحيق الكلمات

عشق غابر ..!

عشق غابر ..!

لا تقرعي السِّنَّ..قد أسرفتِ بالنـدمِ
..إنّي جفوتكِ من رأسي إلـى قدمـي !

فلا تطيلي رجائي ..لم أعُـدْ بَشَـراً
فقد تبرأتُ من حِسِّـي ومـن أَلمـي

فالقلبُ كالصخرةِ الصماءِ جذوتُـهُ
والجسمُ أصبحَ ” لو تدرينَ ” كالصنمِ

تغيّرَتْ بعـدكِ الأحـوالُ وا أسفـا
حتى توقّفَ بالشريـانِ نبـضُ دمـي

فلم أَعُدْ مَنْ تمادى فـي هـواكِ ولا
أنتِ التي كنتِ ذوبَ الشهدِ ملءَ فمي

سئمتُ حبَكِ حتى ضاقَ بـي أُفقـي
مما تَعُدّيـن مـن أخطائـي اللمـمِ

فلا تعودي لقلـبٍ معـرضٍ عَنَتـاً
ولا تنادي فقد أصبحـتُ ذا صَمـمِ

فلن أذوبَ حنيناً لـو أتيـتِ ولـن
أشتاقَ..أو أُثقلَ الوجـدانَ بالنـدمِ

ولن أتوقَ لأيـامٍ خَلَـتْ وعَفَـت
وهل أَحِنُّ لوقـدِ النـارِ والحمـمِ!

لكنّنـي ” مثلمـا آليـتُ ” محتفـظٌ
– فيما رعيتُ وفيما صنتُ مـن ذمـمِ-

.. بعهدكِ العـذب أرعـاهُ وأحفظـهُ
كما تعودتُ في نُبْلـي وفـي قِيَمـي

تبقينَ صفحةَ عشـقٍ غابـرٍ طُويـت
ولن أعـودَ لعهـدٍ فـاتَ منصـرمِ

تبقينَ سِرّاً هوى كالنجمِ من فَلَكـي
وضاعَ في غيهبِ الأحـزانِ والعـدمِ

فَلْترحلـي ففـؤادي صائـمٌ أبـداً
ولا يجوزُ الهوى في الأشهرٍ الحُـرمِ !

الشاعر *ماجد الغامدي*

..

ماجد عبدالله الغامدي

أديب وشاعر سعودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.