رحيق الكلماتنحن طويق

همة طويق

همة طويق

الدكتور .مروان المزيني

يا همَّةً نبعتْ بعزٍم ثابتٍ
حتى رسَتْ في قمةِ العلياءِ

هذا “طويقُ” اليومَ أضحى شامةً
للمجدِ يرقبُ وثبةَ العظماءِ

إنَّ الدروبَ إليهِ ترسمُ خطوَها
بنَّاءةً وقَّادةً بعطاءِ

قد قالها فينا وَلِيُّ العهدِ منْ
قلبٍ حَيِيٍّ صادقٍ بوفاءِ

وطني وأنتَ النبضُ في شريانِنا
ودماؤنا تفديكَ في الهيجاءِ

أنتَ الرداءُ وأمنُنا وأمانُنا
أنتَ الزهورُ بواحةِ الصحراءِ

أنتَ الضياءُ إذا الليالي أظلمتْ
أنتَ الظلالُ بشدَّةِ الرمضاءِ

أنتَ العطاءُ إذا الفيافي أجدبتْ
أنتَ الحنانُ برقَّةٍ وسخاءِ

ما كنتَ فظًّا إنْ أتاكَ مُشرَّدٌ
تُدنيهِ في رفقٍ بحضنِ إخاءِ

أغدقتَ نهرًا قد جرَى مُتسارعًا
بالخيرِ يسري دونما إبطاءِ

وحملتَ همَّ الناسِ دونَ تأفُّفٍ
وحميتَهم من سطوةِ الأعداءِ

وأعدْتَ بُنيانًا تهاوَى ساقطًا
وأعنتَ آمالاً على الإنماءِ

يا موطني يا فخرَ كلِّ ربوعِنا
يا رايةً سادتْ بكلِّ سماءِ

هذي أكُفُّ ولائِنا ممدودةٌ
وسواعدٌ ترنُو بكلِّ إباءِ

فينا من الحبِّ المُعتَّقِ همَّةٌ
جعلتَ “طويقَ” علامةً لبناءِ

يا موطني خُذ ما تشاءُ فإنَّنا
نبقى بَنيكَ بألفةٍ ووَلاءِ

عِشْ شامخًا يا موطني في عِزَّةٍ
عِشْ سامقًا في رفعةٍ وضياءِ

اديب وشاعر سعودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.