رثاء في الأستاذ الأديب المؤرخ محمد صالح البليهشي رحمه الله تعالى ومضى أديبٌ قد تفرَّدَ مِشعلاً وخبا ضياءٌ ذاك نجمٌ قد أفلْ قلمٌ تسجَّى لم تعدْ صفحاتُهُ تندَى بنبضٍ كانَ يحملُه الأملْ تنعي دَواةُ الحبرِ كَفَّ توهُّجٍ بيضاءَ لم تعرفْ سبيلاً للكسلْ وهنا توقَّفَ بَيدَ أنَّ غِراسَهُ تنموُ ولوْ وافاهُ في الدَّربِ الأجلْ هذا أديبٌ قد تخلَّدَ ذِكرُهُ في النَّاسِ محفوظًا ولوْ عنهمْ رحَلْ د.مروان المزيني