رحيق الكلمات
{ هلْ لديكَ ضميرُ ؟! }
{ هلْ لديكَ ضميرُ ؟! }
قلْ لي بربِّكَ هلْ لديكَ ضميرُ؟!
حَيٌّ حَيٌِّي أم ْغشاهُ غرورُ؟!
في أرضِ طيبةَ والهواءُ نسائمٌ
كمْ صافحتْ وجهاً إليهِ تطيرُ
وجهَ الحبيبِ المصطفى في ساحِها
وجهاً مُنيراً منهُ يأتي النورُ
قلْ لي بربِّكَ كيفَ تنفثُ هاهُنا
خبثَ السجائرِ أينَهُ التفكيرُ؟!
أومَا سألتَ النفسَ كيفَ تجاهلتْ
أرضَ المدينةِ والعنادُ خطيرُ؟!
انظرْ هُنا أو هَا هُنا في رؤيةٍ
لِخُطاهُ في كلِّ الدُّروبِ تسيرُ
هذي المزارعُ كمْ تنفَّسَ روضُها
عبق َالنبيِّ فزانَها التعطيرُ
فأتيتَ من بعدٍ تُشوِّهُ صفوَها
بسجائرٍ في نفثِها التعكيرُ
قلْ لي بربِّكَ كيفَ لو قابلتَهُ
أوَ كنتَ تقربَهُ ومنكُ زفيرُ؟!
أوْ كنتَ ترضَى أنْ يشمَّ روائحاً
تُؤذيهِ منكَ وفي اللقاءِ نفورُ؟!
أيقظْ ضميرَكَ عَلَّ يوماً تستحِي
ويعودُ يحيَا في الفؤادِ ضميرُ
د.مروان المزيني

ما شاء الله تبارك الله
وفقك الله ورعاك
صح لسانك
ياخوووي الشاعر
د/مروان المزيني
المدينة المنورة
من افضل إلى أفضل
إن شاء الله