كُتاب الرأي
( في السجل الذهبي نجاح حج ( 1447) هجرية )

( في السجل الذهبي نجاح حج ( 1447) هجرية )
إن إدارة الجموع والحشود البشرية على اختلاف أجناسها وأعراقها ولغاتها وثقافاتها يحتاج دائما الجودة في التخطيط والتنظيم والترتيب والتدريب والتطوير والتحسين المستمر ! ويحتاج كذلك إلى قوة كبيرة وجهودة جبارة وقيادة حكيمة رشيدة ؛ وهذا ما يتحقق وتحقق فعلاً على أرض مكة المكرمة والمسجد الحرام ؛ ففي بقعة واحدة يتجمع الآلاف من المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ويؤدون عباداتهم وصلواتهم وهم في أمن وأمان وهدوء وراحة ! لهو أمر وعمل جبار عظيم !
هناك الكثير من الخدمات العظيمة والكبيرة للحجاج كانت مصاحبة لهم في هذا العام في مشعر منى ؛ وفي مشعر عرفة ، وفي مشعر المزدلفة وكذلك في وسائل الطرق الموصولة إلى تلك المشاعر المقدسة للجميع من قوافل المشاة !
وقوافل المركبات الكبيرة والمتوسطة ، وكذلك حركة قطار الحرمين الشريفين؛ وهناك جملة من الخدمات المميزة والرائعة ، والتي كانت مصاحبة و تخدم تلك الأعداد الغفيرة من الحجاج في مشاعر الحج وكانت في أوج الجاهزية لخدمتهم !
وهناك عدد من الخدمات المجانية في مشعر منى وعرفة والمزدلفة تصاحب حركة سير ومسيرة الحجاج لهذا. العام ! وهناك العديد من الخدمات العظيمة في مشعر منى وفي مشعر عرفة وفي مشعر المزدلفة ، وفي مشعر منى كذلك ! فالسهولة في الطواف بالبيت الحرام والسهولة كذلك في السعي بين الصفا والمروة وإكمال نسك الحجاج .
من الخدمات العظيمة والكبيرة التي تقدمها وقدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله تعالى ورعاه وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله تعالى ورعاه في كل وقت وفي كل حين خدمة الأمن والأمان والاستقرار والهدوء والسكينة والراحة والسلامة والطمأنينة في جميع أرجاء المملكة العربية السعودية عامة وفي المشاعر المقدسة خاصة ؛ فهناك عيون ورجال ونساء وأبطال يحرسون تلك الجموع البشرية العظيمة بكل الوسائل وبأحدث الوسائل الأمنية المتقنة.
إن إدارة وقيادة أكثر من مليون وسبعمائة ألف من الحجاج والقائمين على خدماتهم على اختلاف أجناسهم وأعراقهم ولغاتهم وأقطارهم وثقافاتهم وهم مع ذلك ينتقلون من مشعر حرام إلى مشعر حرام وهم يرفلون في الصحة والعافية والسكينة والاستقرار والهدوء والأمن والأمان لهو عمل ضخم وإنجاز عظيم على مستوى العالم !
ولم تسجل في حج عام ( 1447 هجرية ) أي ملاحظات وأخطاء كبيرة أو تقصير من جميع العاملين في الحج ! بل سجل انجاز نجاح حج عام ( 1447)
ويقف وراء ذلك النجاح العظيم جموع من الجنود والأمن والفرق والوزارات بكاملها والخطط الحكيمة وتقف وراء هذا كله القيادة الرشيدة حفظها الله تعالى .
يعود هؤلاء الحجاج بعد تمام نسكهم إلى بلدانهم وهم آمنون مطمئنون سالمون غانمون وهم يلهجون بالشكر لله تعالى على أن وفقهم لإكمال وإتمام هذه العبادة وذلك الركن الخامس من أركان الإسلام !
وكذلك الشكر والتقدير والثناء والدعاء لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله تعالى ورعاه وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله تعالى ورعاه على الجهود الطيبة المباركة في تسهيل نسك الحج و العمرة لهم والصلاة في المسجد الحرام وكذلك زيارة المسجد النبوي الشريف .
حقيقة هناك جهود وخدمات كبيرة وعظيمة ومباركة ومميزة تبذل وبذلت في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة كلها ! فمنذ دخول الحجاج والمعتمرين إلى جميع المنافذ البحرية والبرية. والجوية ! وحتى مغادرتهم لأراضي المملكة ! وهم يتلقون الخدمات المميزة والمريحة ! و التي تليق بضيوف الرحمن ! وبالقيادة الحكيمة للمملكة العربية السعودية .
لذلك نرفع أسمى عبارات الشكر والتقدير والثناء والاحترام والتهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله تعالى ورعاه وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله تعالى ورعاه على نجاح حج ( 1447) هجرية …
وكل عام والمملكة العربية السعودية بخير …

