كُتاب الرأي

حين تلامس الإنسانية القلوب

حين تلامس الإنسانية القلوب

شكراً لسمو أمير الرياض من أسرة الطفل “محمد”

بقلم ✍️ حسين القفيلي

تظل قيادتنا الحكيمة -أيدها الله- النموذج الأبرز في الرعاية الإنسانية والصحية، حيث تحرص دائماً على تلبية نداء كل محتاج وتقديم أرقى مستويات الرعاية الطبية للمرضى في شتى أنحاء هذا الوطن الغالي ، ومن هذا المنبر وكاأحد إعلاميي هذه الصحيفة المشرقة يسعدني أن اتقدم بخالص الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزير آل سعود أمير منطقة الرياض حفظه الله- أنا  وأسرتي ونحن نختتم مرحلة علاج إبننا  ” محمد” لقد كانت استجابة  سموه الكريم وتفضله بقبول علاجه في مستشفى الملك فيصل التخصصي  لفتة أبوية كريمة  واستجابة أبوية سريعة فبعد أن تم قبوله في صرحٍ طبّي شامخ وإجراء عمليتين جراحيتين في اليد اليمنى نتيجة إصابته بشلل الظفيرة العضدية (إرب) فقد منحنا أمل كبير وفرحة أعادت الحياة بعد طول انتظار وصبر طويل وشاق لطفل جاء إلى حياتنا بعد عقم ثانوي استمر لأكثر من 12 عاماً قضيناها بين التنقل والمراجعات الطبية المختلفة، في كل مكان وكادت فرحتنا به أن تنطفئ وسط مخاوف المرض ومعاناته، لولا الله ثم بفضل رعاية سموه الكريم ومواقفه الإنسانية النبيلة التي هونت علينا الكثير من مآسينا النفسية والمادية، وأدخلت على قلوبنا وأسرتنا السرور والاطمئنان نسأل الله العلي القدير أن يلبس سموه ثوب الصحة والعافية وأن يمنحه الأجر والثواب  ، وأن يجعله ذخراً وفخراً للوطن والمواطنين، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة ويديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء، وأن يكتب لابني محمد تمام الصحة والعافية كما يسرني يسرني ويسعدني، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتمديد خدمة سموه الكريم أميراً لمنطقة الرياض لمدة أربع سنوات، أن أرفع أصدق آيات التهاني والتبريكات، مقرونةً بسؤال المولى عز وجل أن يوفقه ويمده بعونه وسداده.

كاتب رأي 

حسين محمد القفيلي

أديب وإعلامي و كاتب رأي وشاعر سعودى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.