تكريم الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن

تكريم الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن
مكة المكرمة- روان صالح الوذيناني
في رحاب المسجد الحرام، حيث تتعانق القلوب على كتاب الله، احتفت المملكة العربية السعودية بالفائزين في الدورة الخامسة والأربعين من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، في مناسبة قرآنية عالمية تؤكد مكانة القرآن الكريم في قلوب المسلمين، ودور المملكة الريادي في خدمته والعناية بأهله.
وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونيابةً عنه، شهد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، حفل تكريم الفائزين، بحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وعدد من أصحاب المعالي والفضيلة والمسؤولين، وسفراء الدول العربية والإسلامية.
لم يكن التكريم مجرد لحظة احتفاء بفائزين اعتلوا منصات التتويج، بل كان احتفاءً بأهل القرآن، وبأصوات حملت كلام الله من مختلف بقاع العالم إلى رحاب أطهر البقاع. فالمسابقة، منذ انطلاقها، أصبحت منارة عالمية تجمع أبناء الأمة على مائدة القرآن، وتفتح للأجيال طريقًا إلى الحفظ والإتقان والتدبر.
وفي المسجد الحرام، تتجاوز المناسبة حدود المنافسة؛ إذ يتحول حفظ القرآن إلى رسالة، والتلاوة إلى جسر يجمع القلوب، والتكريم إلى تقدير لمسيرة من الجد والاجتهاد في خدمة كتاب الله.
وتجسد هذه المسابقة جانبًا من عناية المملكة بكتاب الله، وحرصها على دعم حفظته وتشجيع الناشئة والشباب على التمسك بالقرآن الكريم، بما يعزز حضور القيم القرآنية في حياة المسلمين، ويرسخ مكانة المملكة في خدمة القرآن وأهله.
ويبقى أجمل ما في المشهد أن يجتمع أهل القرآن في أطهر بقاع الأرض، تحت مظلة مناسبة تحمل اسم المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، لتستمر رسالة راسخة عنوانها: القرآن يجمعنا، وخدمته شرف، وأهله أهل تكريم واحتفاء.



