( سلام سلام يا أهل الخليج )

( سلام سلام يا أهل الخليج )
قبل أن تعلن صافرة الحكم نهاية دوري خليجي ٢٧ (خليجي الديار العربية ٢٧) و قبل إن يحمل الكأس أي ٌ من الأعلام ، أبارك لجدة الحبيبة هذا الفوز ، فالكأس سيبقى لجدة .
لم تكن تظاهرة رياضية و لم يكن دوري للشباب و المهتمين بالرياضة فقط ، بل كان كرنفال شعبي ذا صدى عالمي ، استطاعت القنوات الرياضية و على رأسها قناة الكأس التعريف بجدة كما لم يسبق لها أي إعلان سياحي ترويجي .
على مدى أربعة عشر يوم مدة الدوري ، بدأ الاحتفال بأغنية ستبقى نشيداََ خالداََ( كانت تراث شعبي يردد في المناسبات و لم تكن معروفة لدى الصغار من الشباب و اصبحت نشيداََ وطنياََ لجدة ) .
في كل مساء تشتعل وسائل التواصل و قنوات الإعلام المرئي بالحديث عن جدة بعدد المشجعين و صخبهم المحبب ،استطاع الإعلامي القطري الفذ المختلف خالد جاسم و مراسليه في قناة الكأس الرياضية ، و كذلك قناة ( شاشا سبورت ) أن يسلط الضوء على كل ركن و شارع و مفرق في جدة ، المصورين في كل الزوايا التي أشتهرت بها جدة ، أحببناها و سكنت ذاكرتنا و عاطفتنا في حب جدة ، كنا نعرف عنها و نُعرفها متفرقة ، تولت وسائل الإعلام الحديث نيابة عنا بها مجتمعة في باقة واحدة في ترويج سياحي غير مدفوع أتت ثماره بالخير الكثير على الجميع ، من مسجد الشافعي إلى مقبرة أمنا حواء ، إلى فرن الشيخ و صحن المعصوب ، و لم يغفل الحديث عن مشروب السوبيا البارد في قيظ الصيف ، امتدادًا لنافورة جدة ، متحف البحر الأحمر و متحف الاثار الإسلامية ، نادي اليخوت و الأسواق التجارية الحديثة، مروراّ بمحطة الحرمين من و إلى مكة المكرمة و المدينة المنورة بسهل و سلاسة ، و غيرها من معالم جدة الجميلة ،ناهيك عن لقاء المشجعين من كل أنحاء الخليج ، إعجاب الشباب الذي يزور جدة للمرة الاولى هو الفوز الحقيقي الباقي لها على منصات و وسائل التواصل الاجتماعي ، و أن أنتهى دوري خليجي ٢٧ سيبقى الحديث عن جدة التاريخية و الحديثة مسطراََ على سارية يرفرف أبداََ، تمنيت لو كان هناك حائط كتب عليه كل المشجعين الزوار من خارج جدة مشاعرهم نحو ما شاهدوه في جدة ليبقى علم و أرث يسكن ذاكرة شوارع جدة ، على الرغم من أن الفضاء الإعلامي بكل قنواته سجل مشاعرهم و نبرات الإعجاب .
قبل أن ينتهي الدوري أبارك لجدة هذا الاحتفال و الاحتفاء من كافة المشاهدين و الحضور من دول الخليج و أسجل شهادة شكر و تقدير لقناة الكأس و الإعلامي الفذ الاستاذ خالد جاسم على هذا التألق و الحضور برفقة المحللين من داخل و خارج المملكة ، الفوز الحقيقي أن تجتمع القلوب على حب الجماعة ، اثبت شعب الخليج و شباب الخليج أننا إمة الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له باقي الأعضاء بالسهر و الحمى ، و أن شفاءنا جميعاََ هو تمام العافية ، مبروك لمن سيحمل اللقب و يبقى كأس دوري خليجي ٢٧ لجدة ، كرنفال ستذكره جدة في كل عام ، و سلام سلام لأهل جدة ،و سلام سلام لشعب الخليج .
د إيمان مناجي أشقر ( من قلب جدة)…


حقًا كلمات نبعت من القلب يا دكتورة القلب ونطقتي بلسان كل سعودي وكل خليجي وكل من يعيش بوطننا الخليجي الواحد 🤍 على قلب رجل واحد يادكتورة القلب وحبيبة القلب خالتنا الغالية حفظك الله ورعاك يدك بلسم وأناملك شفاء يا فخرنا بدولة العز والفخر ..