رحيق الكلمات

✍️حلمي عصيٌّ..

✍️حُلمي عَصيّ

شعر/ د.عبدالاله محمد جدع

خُطَّتْ مَلَامِحُ دَرْبِي قَبْلَ مِيلادِي
فَمَا اعْتَرَضْتُ وَلٰكِنْ جِئْتُهَا حَادِي

تِلْكَ الَّتِي سَكَنَتْ قَلْبِي فَمَا تَرَكَتْ
لِلْأُمْنِيَاتِ سِوَى مِرْآةِ إِنْشَادِي

أَعْوَامُ عُمْرِي مَضَتْ وَالْيَدُ انْقَبضتْ
عَنْ لَمْسِ بَابٍ لِغَيْرِ اللهِ مُنْقَادِي

أَنَا الْأَبِيُّ إِذَا ضَاقَ الْمَدَى بِغَدِي
اخْتَرْتُ صَبْرِي وَمَا اسْتَجْدَيْتُ زُوَّادِي

حُلْمِي عَصِيٌّ وَهٰذَا الْقَلْبُ مُتَّكِئٌ
عَلَى يَقِينٍ يُذِيبُ الصَّخْرَ فِي الْوَادِي

أَمْشِي وَفِي خَافِقِي نُورٌ يُرَافِقُنِي
كَأَنَّهُ الْفَجْرُ فِي أَعْمَاقِ سُهَّادِي

إِنْ هَبَّتِ الرِّيحُ لَمْ تَقْلَعْ لِيَ الشَّجَرَ
فَالْجِذْرُ فِي الْأَرْضِ مَعْقُودٌ بِأَوْتَادِي

مَا خِبْتُ يَوْمًا وَرَبِّي كُنْتُ أَقْصِدُهُ
فَهُوَ الْمُلَاذُ إِذَا مَا ضَاقَ إِرْشَادِي

أديب وشاعر سعودي 

الدكتور / عبدالإله محمد جدع

أديب وشاعر وكاتب رأي سعودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى