رحيق الكلمات
سفينة الأَشْوَاق
سفينة الأَشْوَاق
شعر/ د.عبدالاله محمد جدع
سَلِ الأَشواق تُخبرْك اليقِينا
بِأنِي قَد جعلْتُك لي سَفينا
مَدَدْتُ لَكَ الحَنايا جِسْرَ حُلْمٍ
لِتَعْبُرَ فَوْقَ صَدْرِي مُسْتَكِينا
وَمَا سِرُّ الفُؤادِ سِوَى كِتَابٍ
بِخَـطِّ يَدَيْكَ يَكْـتُبُنِي حَنِينا
أَنَا الجَدْبُ الّذِي يَشْتَاقُ غَيْثاً
وَرِيُّكَ فِي بَسَـاتِينِي مَعِـينا
تَغارُ الشَّمْسُ مِنْ نُورٍ تَجَلَّى
بِوَجْهِكَ حِينَ يَرْتادُ الجَبِينا
وَلَوْ حَكَمَ الهَوَى بِالبُعْدِ يَوْماً
لَأَوْرَثَنِي الـكَآبَةَ وَالـظُّـنُونا
نَذَرْتُ القَلْبَ قُرْبَاناً لِعِشْقِي
فِدَاكَ لِتَبْقَ فِي صَدْرِي مَكِينا
تَعَالى مَنْ حَبَاكَ العِطْرَ نَفْحاً
لَذِيذَ النَّشْرِ فَوَّاحاً مبِينا
تُرَتِّلُكَ الضُّلُوعُ صَلَاةَ شَوْقٍ
وَتَحْمِلُ عَن مَدَى عَيْنِي الأَنِينا
أديب وشاعر سعودي
