وطنٌ لا يُعوَّض… وأمنٌ لا يُقدَّر بثمن

وطنٌ لا يُعوَّض… وأمنٌ لا يُقدَّر بثمن
اخسر أي شيء تريده، لكن لا تخسر الوطن الذي تشعر فيه بالطمأنينة والراحة والسكينة، إنه وطنٌ لديه جنودٌ يُسمون صقورًا، يبذلون صحتهم وجهدهم من أجل حماية شعبهم ووطنهم
عندما تكون في لحظة راحتك وأنت نائم قد تأتي الإنذارات فتُطفأ، وتكمل نومك وبعد دقائق يصلك إشعار بزوال الخطر.
هاهنا تنطبق عبارة الأمن والأمان ،فهي ليست مجرد كلمات نرددها بل أفعال نعيشها
أنت في وطنٍ لا يخشى جنوده الموت في سبيل الدفاع عنه، بل يحملون أرواحهم على أكفهم فداءً له.
ولا يقتصر جنود الوطن على المرابطين على الحدود، بل يوجد أيضًا جنودٌ يحاربون في المواقع الإلكتروني ويتصدون للهجمات السيبرانية التي تستهدف المواقع الحكومية وأمن الوطن.
وإلى جانب هؤلاء الجنود، يقف شعبٌ داعمٌ ومساند، يحمل في قلبه حب الوطن والوفاء له.
ولن يتمكن أي عدو من انتزاع هذا الحب أو كسر هذا الوفاء، فالوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل هو أمنٌ وطمأنينةٌ وانتماء.
إنه عدو ولكن بالنسبة لنا هو خصم لن ينال من عزيمتنا، ولن ينجح في تحقيق أهدافه ما دمنا متحدين متكاتفين ومخلصين لوطننا.
✍🏻سارة ياسر المطيري
#نحن_طويق