خواطر
مرحبًا بك

مرحبًا بك
في مداخل القلب
التي ما عرفَت لخطوةٍ سواكَ سبيلًا
فأنت أوّلُ
من سكنَ الروح
حتى ضاقتْ بها الدنيا واتّسعتْ بك.
أحببتُكَ حبا
لو وُزِّع على ليالي العاشقين
لأزهرتْ نجومُها خجلًا
ولو لامس قلبا
من حجرٍ لذاب شوقًا وأنينًا.وأنامنذ عرفتك
أصبحت أؤمن أن بعض الأرواح
لا تأتي صدفة
بل تأتي كرحمة خفية من الله
ترمم ما أفسدته الأيام
وتزرع في القلب
يقينا بأن الحبّ الحقيقي
لا يشبه أحدا سواه
فيا أقرب الناس إلى نبضي
ويا أبعدهم عن قدرة الوصف
كيف لي أن أختصرك بكلمات
وأنت القصيدة التي كلما انتهت
أعاد الشوق إنشادهاوما ذنبي
إذا كان الهوى
كلّما ظننته يهدأ…
عاد يشتعل
أراكَ في تفاصيل العمر كلّه
فأصبح الشوق إليك
عادةَ قلبٍ لا يريد الشفاء
وكأنّ اللقاء بك مرّةً
جعل بقيّة الأيّام
انتظارًا لا ينتهي
بقلم سمية عمر عكاشة
الجزائر
