كُتاب الرأي

عصابات مقابل عصابات

عصابات مقابل عصابات

لماذا الا يلجأ الجيش النظامي اليمني الى استخدم عصابات مسلحة لمواجهة العصابات المسلحة الحوثية، التي لا تستطيع صدها الجيوش النظامية ،قالوا قديما لا يفل الحديد الا الحديد . تاريخياً وعملياً، قامت كثير من الجيوش النظامية والدول في كثير من الأحيان بالاستعانة بمجموعات مسلحة غير نظامية، لمواجهة عصابات أو تمردات مسلحة تعجز الآلية العسكرية التقليدية عن حسمها بالسرعة أو الكفاءة المطلوبة.
هذا الأسلوب يُعرف في الفكر العسكري والاستراتيجي بـ “حرب الافتراق” (Paramilitary Warfare) أو الاعتماد على استراتيجية “محاربة النار بالنار”. واسباب ذلك. القدرة على المناورة في التضاريس الصعبة:العصابات المسلحة غالباً ما تختبئ في الجبال الوعرة، أو داخل الأحياء الشعبية المعقدة. الجيوش النظامية غالباً ما تكون ضخمة وبطيئة الحركة وتحتاج إلى إمدادات معقدة، بينما تتميز الميليشيات المحلية او العصابات الصديقة بمعرفة دقيقة بتلك التضاريس وأساليب حرب العصابات وباماكن تمركز العصابات الخارجة عن القانون وفهم للتركيبة الاجتماعية والمحلية لها .
وهنا يحدث اختراق العصابات الخارجة عن القانون أو الوصول إلى مخابئها. الميليشيات المحلية أو المجموعات الحليفة تمتلك شبكة معارف وعلاقات تمنحها قدرة استخباراتية تفوق أحياناً الأجهزة الاستخباراتية الرسمية.
تتمتع الميليشيات المحلية الحليفة بهامش أكبر للحركة في التعامل مع التهديدات بنفس أساليب العصابات.

المحامي صالح باحتيلي النعماني محام مترافع أمام المحكمة العليا 

 

المحامي صالح باحتيلي النعماني

كاتب رأي ومحام مترافع أمام المحكمة العليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.