نادي القصة

  • الياسمين الأخير

    الياسمين الأخير بقلم: زايده حقوي امتلأ الهواء بعطره الفوّاح، يتسلل قسرًا إلى رئة كل من مرّ به. تخطو بخطى واهنة…

    أكمل القراءة »
  • لمعة الروح

    لمعة الروح زايده حقوي جلست وحيدة… أبحث عن نفسي التائهة بين الصمت والذكريات الثقيلة. افتقدت لعزف حروفي، لرّقص كلماتي، ولصوت…

    أكمل القراءة »
  • (أم كلثوم)

    (أم كلثوم) …… صغيرةٌ سنٍ تدندن أغنية أجنبة قمتُ بسَّحب سماعة آذنها قائلة لها: لم لا تستمعي لإم كلثوم..؟ ردت…

    أكمل القراءة »
  • (عطب الكتابة)

    (عطب الكتابة) ……. قال : هل في بُعدي وغربتي ستكتبين لي ..؟ قلتْ : لن تٌجدي الكتابةُ نفعاً..! مكنون صدري لك في غيبتك غير قابل للبوح للإرسال للكتابة.. فأبجديتنا تعجز عن الترجمة  إذا أصاب القلب علّة الفُقد و تبلّدت الحواس  واحتشدتْ الروح وشُلتْ خواءً.. و تُصاب الكتابة بالعطب.. …… الكاتبة:أحلام أحمد بكري

    أكمل القراءة »
  • يومٌ لا يشبه الأمس

      نادي القصة القصيرة يومٌ لا يشبه الأمس في صباحٍ مختلف، بدا ضوء الشمس وكأنه يحتفل معنا، والنسيم يهمس بشيء…

    أكمل القراءة »
  • زاوية

    زاوية نعيمة البدراني ككل مرة أملك فقط نفث تنهيدة عظيمة تتجاوز حدود تفكيره ليرد عليها بصمت امتزج بالرفض في كلمة(…

    أكمل القراءة »
  • قلم أحمر….

    قلم أحمر…. مريم الشكيلية /سلطنة عُمان… يقول: وهو يقف بشموخ رجل على خشبة الورق لرفع ستار عن مسرح الأبجدية… كيف…

    أكمل القراءة »
  • 🌧️ ستمطر الحكايات

    🌧️ ستمطر الحكايات الكاتبة/ زايده حقوي ……………………….. مضت أيام عديدة وهي تحاول وتحاول… ينهكها التعب فتمسح عرقها المتصبّب. تجلس أمام…

    أكمل القراءة »
  • (الشاميّة)

    (الشاميّة) ………… من همهمات التسبيح ، بأصوات المصلين فجراً بأزقتها ، إلى صياح ديك الحارة ، مُعلناًفجرها الندي. هكذا تستيقظ حواري الشاميّة من حافتها لمصطاحها لحشوة بني حُنين ، مستقبلة معبزوغ فجرها خطوات الصياديين ، على أكتافهم خيرات البحر بالصيد الثمين ، بعدجولات الصيد الليليّة .. عبق البحر ممزوج بخيوط الصباح ، يُعلن انبلاج الحياة بيوم جديد.. خطوات تتسارع ؛ لتنال حظها من (صفارة الصبح) بخيارات محدودة ، مطبق ومخلوطةأو فول وكسرة خبز ، وكلاهما نعمة من الله وفضل.. تتسلل رائحة الحطب المحترق ، وتنبعث أدخنة (الموافية) في كل منزل من حواريالشاميّة ؛ إيذاناً ببدء رحلة إعداد طعام ، فالسمك طازج وعجين البر حاضر .. تتعالى أصوات الأطفال في أزقة الشاميّة باللعب والأهازيج والركض خلف بائع الحلوىوالنارجيل والسمسم والدندورما.. أطباق الطعام يتم تداولها بين الجارات عبر مدارج صغيرة ، مخصصة للزيارات النسائيّةوتبادل الأغراض أثناء الطبخ وبعدهُ.. وبعد قيلولة الظهيرة ، يشرع أهالي الشامية بالاستعداد لوقت الأصيل .. فالسيدات يجنين ويقطفن ردائم الفُل بعد الانتهاء من ترتيب المنزل ؛ استعداداًللخروج عصراً وتبادل الزيارات.. بينما الرجال يتجاذبون أطراف الحديث ويلعبون (الكيرم) على كرويت الشاطئ.. وأطفال الحارة يتجهون لدكاكين الشاميّة الصغيرة لشراء البطاط المسلوق مع البليلةوالحمر ، ويستأنفون لعبهم الجماعي..…

    أكمل القراءة »
  • (مُهاجرة)

    (مُهاجرة) ……. قالتْ لهُ متوسّلّةً خُذْ طهري وألتهم عفافي وأرشفني جرعات على رِسلك.. ما أنا إلاَّ فتاةً تلتحفُ السماء بعد…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.