✍️ "مِنْ سَالِفِ الدَّهْرِ وَالعَلْيَاءُ تَعْرِفُنَا" شعر/ د.عبدالاله محمد جدع شَدَا الغَمَامُ فَهَامَتْ فِيهِ أَلْحَانُ وَاسْتَبْشَرَ الأُفْقُ، وَالتَّارِيخُ إِعْلَانُ نَسَجْتُ مِنْ خَاطِرِ الإِلْهَامِ مَلْحَمَةً فَالشِّعْرُ غَيْثٌ، وَوَجْهُ الأَرْضِ رَيَّانُ مَنِ اسْتَثَارَ الدُّنَى بِالمَجْدِ حِينَ سَرَى؟ هَذَا سِنَانٌ، وَنجدُ العِزِ شُجْعَانُ سَلِ الرِّمَالَ عَنِ الأَبْطَالِ كَيْفَ سَرَوْا حِينَ اسْتَبَدَّتْ بِهَذَا الصَّدْرِ أَوْطَانُ تَسْـمُو بِهِـمْ لِـوَلاَءِ الـدار مَـمْلَكَةٌ فَالْـعِزُّ فَـخْرٌ، وَسِفْـرُ الـكَـوْنِ آذَانُ مِنْ سَالِفِ الدَّهْرِ وَالعَلْيَاءُ تَعْرِفُنَا يَسْرِي الحَدِيثُ، وَلِلأَجْدَادِ بُرْهَانُ تَـلْوِينَـةُ الـعِـزِّ شَـمَّـاءٌ بِرِيشَـتِنَـا مَـا هَـزَّ صَرْحَ الـنُّهَى زَيْفٌ وَبُهْتَانُ سِـفرُ التُّـرَاثِ عِـمَادٌ فِي ثَـقَافَتِـنَا فِـي كُـلِّ شِـبْـرٍ لَهُ أَصْـلٌ وَأَرْكَـانُ سَلْ نَجْدَ عَنْ نَخْوَةٍ فِي السَّيْفِ صَارِمَةٍ قَادَتْ كُمَاةً، وَفِي التَّارِيخِ فُرْقَانُ تَزْهُو الحِجَازُ بِمَجْدٍ لا شَبِيهَ لَهُ بَـيْتًا عَظِـيمًا بِوَفْـدِ اللهِ يَزْدَانُ وَفِي الْمَدِينَةِ شَوْقٌ لا حُدُودَ لَهُ رَوْضٌ مِنَ الخُلْدِ فِيهِ النُّورُ يَقْظَانُ نَبْلُ الشِّمَالِ، وَلِلأَجْوَادِ سَيِّدُهَا وَفِي الجَنُوبِ طُيُوبُ السَّحْرِ رَغْدَانُ سَلْمَانُ يُسْرِجُ فِي أُفق العُلا أَمَلاً وَقَـائِدُ الـحَزْمِ إِثْرَ الـخَطْوِ سَلْمَانُ تَمْشِي الرُّؤَى خَلْفَ مَنْ حاز العُلا سُبُلاً مُـحَمَّـدُ الـفَخْرِ، وَالإِنْـجَازُ عُنْوَانُ عَاشَتْ لَنَا الدَّارُ وَالرَّحْمَنُ يَكْلَؤُهَا دَارُ الامـانِ وَفِيـهَا الـحَـقْ إِيمَـانُ أديب وشاعر سعودي