رحيق الكلمات

عِزُّنا بطبعنا

عِزُّنا بطبعنا

حصة محمد الجهني 

أيّا وطنًا سما عزًّا وفخرًا
ويا نبضًا يعانقنا حنانًا

هنا مجدُ الأُلى نقشوا سطورًا
من الأمجاد، فازدانت رُبانا

هنا التاريخُ أودعنا حكايا
عن الأجداد ترويها خُطانا

هنا عبدُ العزيز أقام صرحًا
ووحّدنا، فأهدانا كيانًا

سقى بالعدل منّا كلَّ شبر
فأثمرت الربوعُ به أمانًا

وعلّمنا بأنَّ المجدَ فعلٌ
وأنَّ العزَّ ما صنعت يدانا

فجاء محمدٌ للعزم رمزًا
يُحقّقُ في مسيرتنا رُؤانا

على رايات توحيد نشأنا
فنِعْمَ النهجُ دربًا قد هدانا

أُسودٌ في الخطوب، لنا ثباتٌ
ونعلو عند وقع الخطب شأنًا

نصونُ ترابنا، ونذودُ عنه
ونُكرمُ من أتى يرجو ندانا

ورثنا طبعنا خُلُقًا أصيلًا
فأضحى المجدُ نجمًا في سمانا

فإن سألوا: لماذا العزُّ فينا؟
نقول: لأنّنا نأبى الهوانا

سعوديّون، فينا العزُّ طبعٌ
يُجسّدنا، ويسري في دمانا

لنا في كلِّ ميدان حضورٌ
وفي آفاقنا صقرٌ رعانا

وإن سألوا: بماذا المجدُ يبقى؟
نقول: ببذلنا نحمي حمانا

سنحيا بالوفاء لها ونبني
لأجيال الغد المجدَ المُصانا

ونرفعُ رايةَ العلياءِ دومًا
ونمضي في الدنا نجني مُنانا

وننقشُ في جبين الدهر ذكرًا
يُخلَّدُ في الورى فخرًا صدانا

بلادُ الطهر، دمتِ نبعَ فضلٍ
ودام الخيرُ جذرًا في ثرانا

أديبة وشاعرة سعودية 

 

 

حصه محمد الجهني

أديبة وكاتبة رأي وقاصة وشاعرة ومشرفة أقلام ناشئة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.