رحيق الكلمات

يومنا الوطني

يومنا الوطني

ذِكْرَى تُفِيضُ مَفَاخِرًا، وشُجُونَا
تَخْضَرُّ في الوطنِ الحبيبِ، وَفِينَا

(عبدُ العزيزِ) الليثُ كَوَّنَ وحدةً
ما أعْظَمَ التوحيدَ، والتكوِينَا!

قد قاد في هذي البلاد ليوثَها
وبَنَى لهُمْ (عبدُ العزيزِ) عَرِينَا

(عبدُالعزيزِ)، (سعودُ)، (فيصلُ)، (خالدٌ)
(فهدٌ)، و(عبدُ اللهِ) صَانوا الدِّينَا

والآنَ (سَلْمَانٌ) بِحَزْمِ يَمِينِهِ
وبِعَزْمِ قَلْبٍ قَادَنا ميمونَا

يا خَادِمَ الحَرَمَيْنِ، طِبْتَ أَرُومَةً
وسَكَنْتَ مِنَّا أَنفسًا وعُيُونَا

لمْ تَأْلُ من جهدٍ لخدمة موطنٍ
وفَخَارُهُ أَمْسَى بكُمْ مَقْرُونَا

وولِيُّ عهدِكُمُ الأمِينُ، (محمَّدٌ)
يُبْنِي لموطننا الحبيبِ حُصُونَا

فبحزم (سلمانٍ) وعزم (محمَّدٍ)
وطني تَسَامَى شَامخًا ومَصُونَا

وطنٌ تَوَطَّنَ في نِيَاطِ قُلُوبِنَا
يَنْسَابُ في (جِيناتِنا) ورِئِينَا!

وتُرَابُهُ.. قد صَاغَنَا بِمَلاَمِحٍ
تَأْبَى عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ رُكُونَا!

وهواؤُهُ.. وهْوَ الهَوَى، أرواحُنَا
مُزِجَتْ بهِ، كم قَطَّرَتُهُ مُزُونَا!

والشَّمْسُ في وطني.. بقايا لوحَةٍ
آمَالُنَا تزهو بها تَلْوِينَا!

صَحْرَاؤُنَا.. ليسَت سِوَى تاريخِنا
رغمَ الجَفَافِ رِمَالُنَا تَكْفِينَا!

وجِبَالُنَا.. نَهَضَتْ لِتَرْسُمَ دَرْبَنا
والبحرُ.. من أَعْمَاقِهِ يعطِينَا!

الوردُ والكَاذِيِّ بِظِلِّ نَخِيلِنَا
والبُنُّ قامَ يُصَافِحُ الزيتونَا!

أما السَّجَايَا والمكَارُمُ.. موطني
هو نبعُ كلّ سَجِيَّةٍ تَعْلِينَا

(جازانُ) يَمْنَحُ وُدَّهُ لِـ(تبوكنا)
(أحسَاءُ) نَاجَى (جدَّةً) ميمونَا

يا (يومَنَا الوطنيّ) يا ذكْرَى السَّنَا
يا يومَ وحدَتِنا التي تُشْجِينَا

سَتَظَلُّ طَيْفًا في العيونِ مُرَصَّعًا
وتَظِلُّ لحْنًا سَاحِرًا موزونَا

وتَظِلُّ ورْدًا عاطِرًا بأَكُفِّنَا
وتَظِلُّ شَهْدًا مُتْرَعًا في فِينَا

شعر/ علي بن يحيى البهكلي

علي بن يحيى البهكلي

أديب وشاعر سعودي، تربوي متقاعد، طالب دكتوراه في فلسفة التربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.