مع ثورة علوم طب القلب الحديثه

مع ثورة علوم طب القلب الحديثه
هل يصح أن نقول ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طب القلوب ودوائها
الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قمة الادب وإجلاله في كل أمره هو توجيه رباني أقره المولى عز وجل في كتابه الكريم في مواضع كثيره وفي مقامات مختلفه جمعت خيري الدنيا والآخره شملها كثير من أهل العلم المتقدمين والمتأخرين وأنقل هنا مختصر لما قاله فضيلة الشيخ عبد الخالق حسن الشريف أحد علماء مصر من أن طاعته عليه صلاة الله وسلامه هي في الأصل طاعة لله تعالى لقوله تعالى: (من يطع الرسول فقد أطاع الله )وقوله عز وجل ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله) كما أن طاعته من أركان الإيمان قال تعالى:(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا) و هي سبب في الهداية قال تعالى: (وإن تطيعوه تهتدوا) وهي سبب في الرحمة قال تعالى: (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون) وهي سبب في جمع المطيع مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين قال تعالى: (من يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما) وهي سبب في الفوز و دخول الجنة قال تعالى: (ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم) ويقول عز وجل (ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون) وهذ الفوز هو معنى شامل كامل لايعتريه نقص ولايطاله ما يعيبه بل وأن إتباعه صلى الله عليه وسلم هو تواصل كوني شامل جامع لأنه قناة للوصول بأمان وثقه إلى محبة الله عز وجل قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وكذلك مغفرته سبحانه (ويغفر لكم ذنوبكم) وهي الهدايه الحقيقيه (فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون) وفي الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنهفي ما رواه الإمام البخاري أن رسول ﷺ قال: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبي، قالوا: يا رسول الله ومن يأبي؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) ومن أبى هذه نبوءه منه صلى الله عليه وسلم عن قوم هم أهل جفوه وتنطع نطالع رقابهم تتمنطع بين الفينه والأخرى ومن ما تنفر منه النفوس قول بعض المتأخرين من المجتهدين في بعض صيغ الصلاة والسلام على سيد الأنام بما تنفر منه النفوس ويصادمه الوعي وتنقبض له القلوب في اللا وعي ومن ذلك ما جرى من بعض المتأخرين بأن صيغة (اللهم صلي على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها ، وعافية الأبدان وشفائها، ونور الأبصاروضيائها) غير مشروعة، وأنها غلو وإطراء، وأنها تنطوي على شرك مناف للتوحيد وهذا القول مناف للسواد الأعظم من علماء السلف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ونرجعه الا السوادالاعظم من علماء المذاهب الأربعه على مر العصورالذين رووا القلوب قبل الأسماع بما يطيب له الخاطر في هذ الشأن وقد واحهت كم ضخما من التساؤلات تحت قبة مؤتمر ملك الأعضاء لعلوم طب القلب المتقدمه كرئيسا لهذ المؤتمر العالمي(2006-2008-2010-2012-2019) الذي كرم عالميا بالميداليهالذهبيه لخدمة العلوم على مستوى العالم وأختصر قولي في مايلي:
أن القول بأن سيدي محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم طب القلوب موافق للعقل والنقل فالقلوب تمرض و لاشفاء لها من هذه الأمراض إلا بكتاب الله وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال ابن القيم – رحمه الله تعالى -: (فأما طب القلوب فمُسَلَّم إلى الرسل – صلوات الله وسلامه عليهم- ولا سبيل إلى حصوله إلا من جهتهم وعلى أيديهم ، فإن صلاح القلوب أن تكون عارفة بربها وفاطرها، وبأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وأحكامه) وتظلم الحياه فلا يخرج منها الا النور الذي آتاه الله نبيه ليخرج الناس من الظلمات الى النور وهذا النور هو تنزيلات وأقدار من ما خُط في اللوح المحفوظ للإنسان من القدر المقدور، (أنظر نظرية العبدالقادر للحقول الكونيه الرنانه قلبية المنشأ
الذي قدره المولى عز وجل وهي تنزيلات ماديه حقيقيه مادتها قوى فيزيائيه وبيولوجيا حيويه تتناغم بدقه متناهيه في هذا الكون العظيم لتتنزل على القلوب التي في الصدور التي اذا صلحت وطابت صلح البدن كله كما في الحديث الشريف(ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) ولايعلم سريرة العبد التي تحوك في صدره إلا الله عز وجل وعلمه جل جلاله بكنائن الصدور أمر عظيم رفعه المولى عز وجل فوق مستوى علم الفضاء والجيولوجيا وأسرارهما فيقول عز من قائل (عالم)بصيغة الفاعل عن علم السموات والأرض و(عليم) على وزن فعيل التي تفيد المبالغة في علم ذات الصدور(ان الله عالم غيب السمواتوالارض انه عليم بذات الصدور ) ويقول جل جلاله (يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) وهذا التعظيم لذات الصدور وهي القلوب جعل الله عز وجل لها شرفاً فلاتصلح إلا بوحي السماء الذي جاء به الانبياء واجلهم واعظمهم وخاتمهم سيدي محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم فهو بلا شك طب القلوب ودوائها، والبصيره بل وحالة الوعي البشري ذات الأسرار والأنوار موطنها ومنبع سرها هي القلوب التي في . وهذا التعريف العلمي الشامل هو أبواب معرفيه جديده تفتح للأجيال القادمه لتبحر في بحور علوم الوعي المتلاطمهبما يتوافق مع رصين علوم الأولين والآخرين لشموليته على مدخلات الوعي وهي الحواس بإتساعها وكذلك وهو الأهم تأكيد هذا التعريف الشمولي على مهاد النفس في القلب ومنه تنبعث حرارتها الا باقي الجسد بل وإلا المنظومه الكونيه على اتساعها وهو أمر بحوره عميقه ولن أخوض فيها هنا ولكن اكتفي بالتأكيد على أن مدخلات الوعي وهي الحواس على اتساعها تبقى بلاقيمه دون المعالجه القلبيه فالعين لاترى الا بالقلب والاذن لاتسمع الا به وهو ذات الصدور وهو القلب منبع النفس ومِهاد الروح وهو لطيفة روحانية ربانية لها بهذا القلب الجسماني تعلقا وهذه اللطيفه هي المخاطب وهي المحاسب وهي المطالب وجميع الجوارح من سمع وبصر وخلافه جند من جنوده لاتبلغ الإدراك الموجب لقيام الحجه الا به فلايعقل المرأ إلا عندما تفتح قناة السمع إلى القلب وقد يسمع الإنسان وهولايسمع اي لايعقل ماسمعه فحاله حال من لم يسمع حين لايسمع بقلبه ،يقول المولى عزوجل (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ) وإذا خُتِم على آلة السمع وهي القلب وذلك بالطبع إنتفى السمع والعلم بالشئ أي لا إدراك فهذه الجوارح قنوات والمدرك العارف الواعي هو القلب ومثله قول المولى عز وجل(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَعَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِنتَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا) و يقول المولى عز وجل (أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِين َيَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَايَسْمَعُونَ) ويقول عز وجل (وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)ولمزيد من الإستفاضه الرجوع الى محاضرتي على اليوتيوب:
(ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون)
https://youtu.be/zxRBZ9x9shE?si=efwh99vD0eeEKt85
فلاوعي بماتسمعه الاذن ان صمّ القلب .بل أن ماجاءبه محمد بن عبدالله بأبي هو وأمي هو كما في لغة اعلى عتبات العلوم كما نشرنا هذا للعالم اجمع بل واصبح علم مرجعياً لعلماء اليوم،هو واعني ماجاء بهصلى الله عليه وسلم عافية الأبدان وشفائها وهو مانقول عنه في علومنا الحديثهpsychophysiological coherence حالة السكينة والطمأنينة والخبوت لكامل النفس والجسد حين ينتظم تباين ذات الصدور بذكره تعالى تتعافى باقي الأعضاء مصداقاً لقوله تعالى (الا بذكر الله تطمئن القلوب)،
وحين نقول بأن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم هو “نور الأبصار وضيائها” لان النظر لاقيمة له الا اذاتحقق الابصار وهو أن تعي المنظور وتدركه بالقلب يقول المولى عز وجل (وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون)
والضياء وهو في لغة العلوم النور المشبع بالطاقه هو آلة الكون ومنه مجالها الكهرومغناطيسي وهو كمايسميه العلماء (صمغ الاكوان)اي آلة تماسكها وعدم اندثارها فإذا اختل كما سيحدث يوم القيامة تندثر الكواكب والنجوم ولنا في الساحة العلمية العالمية في قمة النشر العلمي احد هذه الأبحاث الذي يتربع على المرتبة الواحد في المائه على أقوى الأبحاث المنشورهداخل مجلة نيتشر العالميه وجميع النشر العلمي المحكم في المجلات العلميه المعتبره
https://www.nature.com/articles/s41598-018-20932-x
ولمن أراد معرفة علاقة القلب الذي لا هداية له إلا بالنور الذي جاء به سيدنا رسول الله ﷺ بالأكوان الخارجيهفي الفضاء السحيق الرجوع إلى ما أصدرته مجلة نيتشر في هذا الشرح الموجز لهذه الماده العلميهالمعقده لبحثنا في مايلي:
فالمجال الكهرومغناطيسي القلبي يتفاعل مع الكون الكبير بطريقة اعجازيه ليس المجال هنا لذكرها بيسير(أقرأ بحثنا :الفضاء والوعي، الهمس العظيم https://www.scirp.org/journal/paperinformation?paperid=110431
،وما العلم بل وما الهدايه الا نوروالنور مجال كهرومغناطيسي جعل الله عز وجل لنا القدره على رؤية أقل من الواحد في المائه من طيفه و ليس لنا االخيرهفي اخذه من عدمه فهو حتى في حق المصطفى صلى الله عليه وسلم منه من الله عز وجل على عباده يعطيها من يشاء يقول عز وجل(وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِى مَا ٱلْكِتَٰابُ وَلَا ٱلْإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ)
وهو تأكيد من المولى عز وجل على أن محمد ابن عبداللهصلى الله عليه وسلم هو طريق النور وهذا النور هو طريقة الله عز وجل التي أرادها لعباده، يقول عز من قائل في الأيه التاليه لها
(صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ)
نعم أيها الساده إن ثورة العلوم الحديثة ما زادت القلوب إلى رسوخا بعلم ويقين بأن سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو “طب القلوب ودوائها ، وعافية الأبدان وشفائها، ونورالأبصار وضيائها“
هذا وعلى الله قصد السبيل
————————————————————