تغطيات

مبادرة (سند) تحقق 96.1% رضا وتواصل دعم الحجاج نفسيا

مبادرة (سند) تواصل دعم الحجاج نفسيا بعد الحج وتحقق 96.1% نسبة رضا

تقرير: إيمان الغروي

حققت مبادرة (سند نحو حج بلا ضغوط) نجاحا لافتا في تقديم الدعم النفسي لحجاج حملة فجر المناسك خلال موسم الحج، مسجلة نسبة رضا عامة بلغت 96.1%، في تجربة نوعية استهدفت تعزيز السكينة النفسية ومساعدة الحجاج على التعامل مع الضغوط والانفعالات المصاحبة لأداء المناسك.

وجاءت المبادرة بإشراف المستشار النفسي والأسري الدكتور حسن عبدالله الشهابي، استجابة لأهمية العناية بالصحة النفسية لضيوف الرحمن، من خلال توفير بيئة داعمة تسهم في تمكين الحاج من أداء مناسكه براحة وطمأنينة وخشوع.

واستفاد من المبادرة أكثر من 861 حاجا، إلى جانب المشرفين والعاملين في الحملة، عبر برامج وخدمات إرشادية وتوعوية نُفذت بالشراكة مع مركز غراس للتنمية الأسرية بدوقة، وشملت لقاءات تثقيفية، ورسائل توعوية، وبطاقات إرشادية، واستشارات نفسية وأسرية، وجلسات إرشاد فردية وجماعية، إضافة إلى الدعم النفسي الميداني خلال رحلة الحج.

وأظهرت نتائج التقييم النهائي للمبادرة أثرا إيجابيا واضحا؛ إذ أكد 97% من المستفيدين تحسن قدرتهم على التحكم في التوتر والانفعالات، فيما أفاد 96% بشعورهم بالطمأنينة والسكينة نتيجة الاستفادة من خدمات المبادرة، كما أشار 96% إلى تحسن قدرتهم على التعامل مع الضغوط وتحسن حالتهم النفسية بشكل عام.

كما بيّنت النتائج أن 95% من الحجاج أكدوا إسهام المبادرة في تعزيز الصمود النفسي والاجتماعي لديهم، فيما أوضح 92% استفادتهم من التوجيهات الأسرية والاجتماعية المقدمة ضمن برامج المبادرة.

وأكد الدكتور حسن عبدالله الشهابي أن النتائج تعكس أهمية دمج خدمات الدعم النفسي ضمن منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، مشيرا إلى أن العناية بالصحة النفسية تسهم في تعزيز السكينة والطمأنينة، وتمكن الحاج من أداء مناسكه في أجواء أكثر راحة واتزانا.

وفي إطار استدامة الأثر الإيجابي للمبادرة، أعلن فريق (سند) استمرار تقديم الاستشارات النفسية والأسرية للحجاج بعد انتهاء المناسك، ومتابعة الحالات المستفيدة وفق احتياجاتها، بما يضمن استمرار الدعم النفسي وتعزيز النتائج الإيجابية التي تحققت خلال رحلة الحج.

وتأتي هذه الجهود امتدادا لرسالة المبادرة في ترسيخ مفهوم الرعاية النفسية المستدامة لضيوف الرحمن، والإسهام في تحسين جودة حياتهم النفسية والاجتماعية، بما ينعكس إيجابا على تجربتهم الإيمانية والإنسانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.