حكمة الصمت

حكمة الصمت
بقلم الكاتبة الصحفية / سلوى البلادي.
ليست الكلمة وحدها من تصنع الأثر، بل موضعها، توقيتها، نبرة قائلها، ف ” أحسنت ” قبل الجهد مجاملة لكنها بعده تتويج، و ” شكرا ” على عجل عادة، لكنها من عين ممتنة، هي صدق يداوي القلوب.
بل حتى الصمت إن وضع في مكانه كان أبلغ من كل لغات العالم.
الصمت في بعض المواقف ليس ضعفا، بل حكمة وقوة، وليس خوف كما يعتقد البعض من البشر.
الصمت هو لغة العقول الراقية وراحة القلوب الواعية.
في الصمت تحفظ الكرامة، وتفهم المواقف دون كلام.
أحيانا يكون الصمت جوابا أبلغ من أي حديث،
فليس كل ما يعرف يقال ، ولا كل ما يقال يفهم .
إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب.
ليس كل صمت فراغا، فأحيانا يكون الصمت رسالة من الروح، تدعوك أن تتوقف قليلا ،وتسامح، وتطمئن، وتؤمن أن ما كتب لك سيأتي في وقته الجميل.
اجعل حياتك مليئة بالسلام، وأغلق باب القلق،
وافتح نافذة الامتنان؛ فالغد يحمل دائما فرصة جديدة للنور.
كاتبة رأي