إلى عزيزي الماضي شكرا

إلى عزيزي الماضي شكرا
بقلم الكاتبة الصحفية /سلوى البلادي
أيام مملة، ونوم غير منتظم ، وجسد مرهق ، وروتين مستهلك ، والأيام تمر ولا شيء جديد.
نسامح، نغفر، نجامل، نتظاهر بالبرود ولكن مافي القلب بالقلب لن ننسى من أوجعنا يوما.
نحن نتغير لسببين إما تعلمنا كفاية أو تأذينا كفاية.
هكذا أنا أصبر في أشد أوجاعي، أصمت و في داخلي ألف قصة لا أشكو لأحد، الكتمان هو رفيقي فلا تكن الخيار الثاني لأحد كن الأول أو لا تكن.
أنا بخير لأنني توقفت عن منح الفرص لمن لا يستحق، لأنني كبرت على فكرة العيش لمحاولة إرضاء الجميع ولا أهتم لما يقوله الكثير عني.
لا أحد يعيش معك صراعاتك الداخلية التي في الخفاء سوى الله هو السند الوحيد لك.
إلى عزيزي الماضي شكرا على دروسك القيمة، عزيزي الحاضر أنا جاهزة لجميع دروسك بقلب ميت.
شكرا لمن غيروا مفاهيم حياتنا، لمن علمونا أن لكل وفاء غدر؛ ولكل جزاء نكر، ولكل حنان قسوة ولكل خد طيب ألف صفعة.
كاتبة رأي