كُتاب الرأي

اليوم العالمي للعمل الإنساني

اليوم العالمي للعمل الإنساني

حين يتحول العطاء إلى أثر ويبقى الإنسان أولً

بقلم الكاتب/ خالد آل سعد

في اليوم العالمي للعمل الإنساني يتجدد الحديث عن قيمة العطاء ودوره في صناعة أثر يتجاوز حدود المكان والزمان فالعمل الإنساني ليس مجرد مساعدة تقدم للآخرين بل رسالة تعكس وعي المجتمعات ورقيها وحرصها على أن يكون الإنسان أولا.
وتواصل المملكة العربية السعودية حضورها الإنساني من خلال مبادراتها ومساعداتها وبرامجها الإغاثية والتنموية التي امتد أثرها إلى مختلف مناطق العالم لتؤكد أن العطاء قيمة راسخة ومسؤولية تحمل في مضمونها معاني الرحمة والتكافل والتضامن.
ولا يقتصر العمل الإنساني على المؤسسات والجهات الرسمية بل يبدأ من الفرد ويمتد إلى الأسرة والمجتمع من خلال التطوع والمبادرات المجتمعية ومساندة المحتاجين والمشاركة في الأعمال التي تترك أثرا إيجابيا في حياة الآخرين.
وفي مجتمعنا تبرز صور متعددة للعطاء تبدأ من المبادرات التطوعية وتمتد إلى دعم الأسر والمحتاجين والمشاركة في البرامج المجتمعية وهو ما يعكس روح التكافل والمسؤولية الاجتماعية ويؤكد أن لكل فرد دورا مهما في صناعة الأثر.
ويأتي هذا اليوم فرصة لتعزيز ثقافة العمل الإنساني وتشجيع المجتمع على تحويل المشاعر النبيلة إلى ممارسات حقيقية فالعطاء لا يقاس بحجمه بقدر ما يقاس بالأثر الذي يتركه في حياة الإنسان.
وحين يتحول العطاء إلى سلوك يومي تصبح المجتمعات أكثر ترابطا ويصبح الإنسان قادرا على أن يكون جزءا من صناعة الخير وصناعة الأمل وصناعة أثر يبقى.

كاتب رأي 

 

 

خالد آل سعد

كاتب رأي أخصائي إجتماعي وصانع محتوى ومؤثر إجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.