خواطر

أنورت تبوك بغاليها

أنورت تبوك بغاليها

بقلم موضي عوده العمراني

أنورتْ تبوكُ بغاليها، فمرحبًا
بفهدِ العُلا، وبمنْ سما معاليها

عادَ الأميرُ، فعادَ المجدُ مبتسمًا
واستبشرتْ بقدومِهِ بواديها

ما غبتَ عن قلبِ الشمالِ، وإنَّما
كانتْ دعاءً في الليالي أهاليها

حتى إذا بشَّرَ الرحمنُ باللقيا
هزَّ السرورُ ربوعَها ونواحيها

يا فهدُ، يا سيفَ المكارمِ إنَّنا
شهدتْ لكَ الأيامُ في ماضيها

أنتَ الذي غرستَ في أرجائها
شجرَ النهى، وجنيتَ خيرَ ثمارِها

وأقمتَ للمجدِ المشيدِ دعائمًا
فغدتْ تبوكُ تُفاخرُ الدنيا بها

كم من يدٍ بيضاءَ سالَ نداؤها
خيرًا، فأورقَ في البلادِ سناها

للهِ عهدُكَ، لا تبدَّلَ ثابتًا
كالطودِ تعلو في الزمانِ ذراها

عودًا حميدًا، لا أرى بعدَ الذي
لاقيتَ إلا الصحةَ الغرَّاءَ

حفظَ الإلهُ أميرَنا في عزِّهِ
وأدامَ فوقَ المجدِ راياتِ الهُدى

فأنتَ لتبوكَ نبضُ فخرٍ خالدٌ
وبغيرِكَ الأيامُ تفقدُ ضوءَها.

كاتبة سعودية 

موضي العمراني

كاتبة رأي وإعلاميّة وشاعرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.