خواطر

مباخر الوجع

مباخر الوجع

تتعالى أصواتُ نحيبي
وسط صقيعٍ بارد،
فتشعل مدفأةَ الهدوء،
وتعانق وشاحَ الصبر،
وتحتسي حرارةَ الكلمات،
وترقّع فجواتِ كوخٍ متهالك
بخرقِ السنين.
وينخر الهرمُ أعوادَه المتهالكة،
ويتوسّد برودةَ الليالي،
ويغطيه عُريُ السماء،
ويناجي النجومَ
أن تمدّه بدفئها،
لتكسو جسدَه شبهَ العاري،
فتتصاعد مباخرُ الوجعِ الكامن.

بقلم.. عافية اليامي

عافية اليامي

كاتبة رأي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.