السعودية الوجهة الإسلامية والأعمال الإنسانية..!

السعودية
الوجهة الإسلامية والأعمال الإنسانية ..!
في وقت يتوافد حاج بيت الله الحرام
لأداء ركن الحج الأكبر، تحت رعاية الجهات المعنية في وزارات المملكة العربية السعودية، وفي ظل الرعاية الحانية والضيافة الكريمة، تقبّل الله من ضيوف بيته حجهم ودعاءهم، ونهيب بكل حاجٍ أن يشكر الله على أن سهّل أمره، ومن باب الأمانة وعدم غمط الحق كواجب إسلامي، عدم تجاهل جهود بلادي في خدمة الحجاج.
والتعاون من الجهات المنظمة لخدمة الحاج بيسر وسهولة وطمأنينة بإذن الله، ضمن ملايين الحجيج، تقبّل الله منهم.
ونحن والعالم نعيش في المنطقة والإقليم والعالم توتر الحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران، التي تتبجّح بعدوانها الفاشل على جيرانها من الدول العربية الإسلامية،
نجد المملكة العربية السعودية تمد يد الغوث والمساعدة الإنسانية للقطع البحرية العالقة في مضيق هرمز، وتساهم بكل فخر واعتزاز بالأعمال الإنسانية النابعة من الآداب الإسلامية والإنسانية لكل العالم ولكل المحتاجين.
هنا نشعر بالفخر بالقيادة الحكيمة، ونرفع أكف الضراعة إلى الله بالشكر والثناء أن منّ علينا بهذا الرشد وهذه القيادة، وحق الفخر لكل مواطن سعودي بدور بلاده، وحكمة ولاة الأمر في وقت الأزمات، بقرارات مدروسة وموفقة لخير البلاد والعباد.
نبارك لأنفسنا نجاح الخطط وحسن الإدارة، النابع من الدين والعمل الخيري التطوعي الإنساني المتأصل في بلادنا حكومةً وشعبًا.


صحيفة متطورة بكتاب مميزين … لمزيد من التطور و بالتوفيق
رسالة للداخل والخارج لبعض
جهود المملكة العربية السعودية .. مشكور ماقصرت
ماشاءالله ابداع
ومقال عميق من فكر واعي ومدرك .
المقال موفق
بمحتواه و توقيته و موضوعيته .