أقلام ناشئة

مستقبلي كما أراه

مستقبلي كما أراه

أرى مستقبلي طريقًا واضح الملامح، أسعى فيه لأن أكون عسكرية، أتحمل المسؤولية بثباتٍ وقوة، وأبني لنفسي مكانة أفتخر بها أمام نفسي قبل أي أحد. هذا الحلم ليس مجرد رغبة عابرة، بل هو هدف يحتاج إلى صبرٍ وانضباط، وإرادة لا تتراجع مهما كانت الظروف.

أطمح أن أكون جزءًا من مجالٍ يعلّمني الصلابة، ويمنحني القدرة على مواجهة الحياة بوعيٍ وشجاعة، وأن أكون إنسانة قادرة على اتخاذ القرار في الوقت الصحيح، وتحمل المسؤولية دون تردد.
فالعسكرية بالنسبة لي ليست مجرد وظيفة، بل أسلوب حياة يقوم على الالتزام والاعتماد على النفس.

وفي الوقت نفسه، أحمل في داخلي حلمًا أكبر من النجاح الشخصي ،أن أكون سندًا لأهلي، أُدير شؤونهم وأهتم بهم، وأرد لهم جزءًا مما قدموه لي. أريد أن أكون سببًا في راحتهم، وأن أجعلهم يشعرون بالأمان والاستقرار، بعد كل ما بذلوه من تعبٍ لأجلي.

هذا المستقبل الذي أراه ليس سهلًا، لكنه يستحق أن أعمل من أجله. فكل خطوة اليوم، وكل جهد أبذله، هو بناءٌ لطريقٍ أصل إليه بثقة، وأقف فيه وأنا فخورة بما وصلت إليه، وبأنني لم أتنازل عن أحلامي مهما طال الطريق.

بقلم ✍🏻: ميلاف بخت العتيبي

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى