سَلِّمْ عَلى الأوطَانِ.. يَأْتِي الصَّبَاحُ وَفِي عَيْنَيْهِ أَسْئِلَةٌ هَلْ أَيْقَظَ النُّورُ أَرْضًا عِطْرُهَا عَبِقُ هَلْ غَرَّدَ الطَّيْرُ فِي الْآفَاقِ مُنْتَشِيًا وَهَلْ أَفَاقَتْ عُيُونُ الشَّوْقِ تَأْتَلِقُ هَلْ أَصْبَحَ الْقَلْبُ خَفَّاقًا لِرُؤْيَتِهَا وَوَدَّعَ الْهَمَّ وَالدُّنْيَا لَهَا نَزَقُ يَا صُبْحُ سَلِّمْ عَلَى الْأَوْطَانِ إِنَّ بِهَا أَهْلًا لَهُمْ فِي نِيَاطِ الرُّوحِ مُؤْتَلَقُ بَلِّغْ عِدَانَا بِأَنَّ الْعُمْرَ نُرْخِصُهُ فِدًى لِأَوْطَانِنَا الْغَرَّا وَنَنْطَلِقُ هَذِي الْبِلَادُ الَّتِي خُصَّتْ بِمَكْرُمَةٍ بَيْتٌ إِلَيْهِ قُلُوبُ النَّاسِ تَسْتَبِقُ فِينَا النَّبِيُّ الَّذِي طَابَتْ نَسَائِمُهُ فِي حُضْنِ طِيبَةَ وَالْأَنْوَارُ تَنبَثِقُ مَا ضَاقَ فِي عَيْنِنَا كَوْنٌ وَلَا يَئِسَتْ يَوْمًا لَنَا أَنْفُسٌ بِالْخَيْرِ تَعْتَبِقُ مَهْمَا اسْتَشَاطَ العِدَا يَبْغُونَ ذِلَّتَنَا نَحْنُ الأَعِزَّةُ مَا ذَلَّتْ لَنَا عُنُقُ الشاعر/ عَلي مِعْشي ..🖊