كُتاب الرأي
اليوم الوطني السعودي 96

اليوم الوطني السعودي 96
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه..
نعيش هذه الأيام ذكرى اليوم الوطني ونقف فخرًا واعتزازًا، يملأ قلوبنا الانتماء ويغمرنا الوفاء، بـاليوم الوطني السعودي السادس والتسعين لبلادنا الغالية. ( المملكة العربية السعودية )
محطة تاريخية نستذكر فيها مسيرة عظيمة وكفاحًا مظفراً ، قاده جلالة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-
ورجاله المخلصون، لإعادة مجد تليد واستبدلوا الشتات وحدة لوطنًا شامخًا،
ومن الفرقة قوة وتلاحمًا تحت راية التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله)
إمتداداً لعمق تاريخي لأكثر من ثلاثة قرون على يد الامام محمد بن سعود “يرحمه الله “
نعيش 2026 م، والمسيرة تسير ونتقدم خطوات مبهرة نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ونشهد بأعيننا تحول الوطن إلى منارة عالمية مذهلة بالابتكار، والتطوير، والازدهار الاقتصادي والاجتماعي. وما كان لهذا الطموح أن يصبح واقعًا لولا رسم المستقبل برؤية حكيمة و موفقة لخير البلاد والعباد،بالتوجيهات السديدة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وعراب رؤية التغيير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -يحفظهما الله-.
إن حب الوطن لا يقتصر على الكلمات، بل يتجاوزها إلى الأفعال ، يتجلى حبنا لبلادنا ( المملكة العربية السعودية ) بإتقاننا لأعمالنا، وسعينا المستمر نحو العلم والمعرفة والإبداع بكل مجالات العصر الحديث ، وفي تلاحمنا صفاً لحماية مقدرات هذا الوطن وإعلاء اسمه بالمحافل الدولية بابناء الوطن وسواعده ،ليستمر البناء والازدهار
ليبقى الوطن شامخًا عزيزًا، في ضل حكومة مباركة جعلت المواطن أول أولوياتها ،وتخوض سجال الدفاع عن ارضها ومقدساتها بصمت وعزيمة وثبات ولم يشعر فيها المواطن والمقيم بما يقلقه بحمدالله وتقام في بلادنا المناسبات الوطنية بشكل إعتيادي وبأمن وأمان وحياة رغيدة
قال تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
( لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ (1) إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ (2) فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ (3) ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ ) السورة
دام عزك ياوطني رغد عيش وأمن وأمان استمدت دوامها بالشكر لله من شعب مسلم، جبله الله على الدين الحنيف
و العقيدة الصافية ،والفطرة السليمة ،
ويتزامن مع تواصل البناء والاعمار والتطور في شتى المجالات ،بالرغم من الحالة الدفاعية المنظورة وعلميات صد العدوان على بلادنا من خونة الأمة وذيول الأعداء بدول مجاورة بلاوجه حق ، حسداً من عند انفسهم، مستغلين إرهاصات والأوضاع الاقليمية والعالمية
وقيادتنا وقواتنا صامدة في وجه كل معتدي بثبات و لم تستجد أحداً ، ولم يتزعزع امنها واستقرارها ، بفضل الله وبقوته وعونه وتوفيقه ، ثم بحكمة القيادة الرشيدة وبجهود الأبطال البواسل ، وسواعد أبناء الوطن على الثغور وعلى الحدود وحرص رجال الأمن (العيون الساهرة) على الامن لهم منا كمواطنين الدعاء بالنصر والتسديد على أعداء الله الذين وصل بهم الحقد الاسود لاستهداف مكة المكرمة( قبلة الاسلام والمسلمي ) ،
وكلنا يقين انها بداية هلاك المعتدين احفاد اسلافهم اصحاب الفيل والقرامطة وغيرهم من الاشقياء ممن هلك باستهداف مواقع المقدسات !!
وكمواطنين سعوديين بالمرصاد لكل معتدي، ومهما طال الزمن، طمعاً في الشهادة وباب جهاد دون حياظ الوطن والمقدسات ولن نتوانى رهن إشارة ولاة الأمر نتعبد بها طاعة لله ..
وفي الختام، ندعو الله العلي القدير أن يديم على مملكتنا الغالية أمنها وأمانها، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة وشعبنا العظيم، وأن يعيد علينا هذه المناسبة السعيدة وأمتنا بالعز و النصر والتمكين،
وعلى طريق الخير والانسانية وعزنا بطبعنا و السلام .


