إلى أهْلِ الرِّيَاضِ…!!

إلى أهْلِ الرِّيَاضِ…!!
شعر الدكتور/ يوسف حسن العارف
إلَى أهْلِ الرِّيَاضِ أجِيءُ صَحْواً
وأصْحُو كُلَّما جِئْتُ الرِّيَاضَا
كَتًبْتُ لَهَا مِن الأشْعَارِ عِشْقَاً
خُرَافياَ، تَنَامَى ثُمًّ فاضَا
وقُلْتُ لَهًا حَباكِ اللهُ أهْلاً
هُمُ التَّارِيخُ حَقَّاً لاَ افْتِرَاضَا
وهُمُ في القَلْبِ والعَيْنَينِ نُورٌ
وهُمْ في العِلْمِ قَدْ مَلَؤُوا الحِياضَا
لهُمْ في كُلِّ سَابِقَةٍ مَجَالٌ
يُجَارُونَ (السُّهَا) نُوراً بَيَاضَا
عَلَيْهِمْ مِن صُنُوفِ المَجْدِ ثَوْبَا
سَمَا في كُلِّ عَالِيَةٍ ونَاضَا
لأنَّكِ يَا (رِيَاضَ) الخَيْرِ فَجْرٌ
بَدَى في العَالَمِينَ، ولاَ اعْتِرَاضَا
وأنْتِ عَلَى الزَّمَانِ ازْدَدْتِ عُمْرَاً
وسَابَقْتِ الدُّهُورَ نَدَىً مَحَاضَا
لَكِ القَدْرَ المُعَلاَّ مُذْ (جَدِيْسٍ)
ومُنْذُ (طَسَمْ).. تَرقَّى واسْتَفَاضَا
تَجَلَّتْ عِنْدَكُمْ (زَرْقَاءُ) عَيْنٍ
عَلَى إبْصَارِهَا… قَامُوا نِهَاضَا
ومِنْ (وَادِيْ حَنِيفَةَ)، شَعَّ ضَوْءٌ
لَهُ التَّتارِيخُ يَنْتَفِضُ انتِفَاضَا
فَـ (آلُ سُعودَ).. جَاءُونَا (صَبُوحَاً)
وجِئْنَاهُمْ (غَبُوقَاً) قَدْ تَرَاضَى
مَحَضْنَاهُمْ مٍنَ الحُبِّ المُصَفَّى
ولاَءً صَادِقَاً.. عَهْدَاً مُحَاضَاً
فَكَانَ الأمْنُ والتَّطْويرُ حَقّاً
وكَانَتْ (رُؤيةٌ) مَلأَتْ وِفَاضَا
فـ (يَا دَارٍ لخُو نُورَهْ)… سَلاَمَا
(هَلّ العَوْجَا) .. إذَا جَاءَتْ حِمَاضَا
إلَيْكُمْ يَا (هلَ التَّوْحِيدِ)… شِعْرِي
يَفُوقُ (حُبَاشَةً)… يَعْلُو (عُكَاظَا)
فَأنْتُمْ في الفُؤادِ لِوَاءُ ذُخْرٍ
لَنَا فِيهِ اتْبسَاطَاً وانْقِباضَاً
أتَيْنَاكُمْ بِهذَا الشِّعْرِ يُهْدَى
ومِنْكُمْ يُسْتَمَدُّ رُؤَىً عِرَاضَا
فـ (يَا أهْلِ الرِّيَاضِ) خُذُو قَصِيدِي
وهَاتُوا لِي دُعَاءً مُسْتَفَاضَا

