بِلونِ الــوردِ ظلَّلني طــريقِي وبالآمالِ أخْـرجُ من مَضيقِي على أطيـــافِ أشـــواقٍ وودٍّ ودوحٍ وارفٍ ثـــملٍ أنيــــــقِ وورديُّ البـــهاءِ سبـَـى عيونًا…
ليس لديك حساب؟