كُتاب الرأينحن طويق

وعيك أمن وطنك

 وعيك أمن وطنك

كن مسؤولًا قبل أن تكون ناقلًا

بدريه عبدالعزيز الغفيص

في زمن تتسارع فيه الأخبار وتتعدد فيه مصادر المعلومات، لم يعد الوعي مجرد ثقافة نكتسبها، بل أصبح مسؤولية وطنية تسهم في حماية المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره.

قد تبدأ الشائعة برسالة مجهولة، أو مقطع مجتزأ، أو معلومة غير موثوقة، ثم تنتشر في لحظات لتثير القلق وتضلل الرأي العام. وهنا تظهر أهمية دور الفرد في التحقق من المعلومات قبل تداولها، والحرص على استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، والابتعاد عن نشر كل ما يرد عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون تثبت.

إن المحافظة على الأمن مسؤولية مشتركة، لا تقتصر على الجهات المختصة وحدها، بل تبدأ من وعي المواطن والمقيم، ومن إدراك كل فرد أن كلمته قد تسهم في نشر الطمأنينة، كما قد تتسبب في إثارة البلبلة دون قصد.

ومن صور المسؤولية الوطنية الإبلاغ عن الملاحظات أو المعلومات التي تستدعي الاهتمام عبر القنوات الرسمية المعتمدة، دون الانسياق وراء الشائعات أو نشر صور ومقاطع قد تضر بالأمن أو تنتهك خصوصية الآخرين.

إن الوطن الذي ينعم بالأمن يستحق منا أن نكون شركاء في حمايته، وأن نجعل من الوعي سلوكًا يوميًا، ومن المسؤولية نهجًا ثابتًا، ومن الكلمة أداة بناء لا وسيلة تضليل.

تذكر أن وعيك مسؤولية، وكلمتك أمانة، وتعاونك حماية لمجتمعك.

كن واعيًا، تحقّق قبل أن تنشر، وكن شريكًا في أمن الوطن واستقراره..

كاتبة رأي 

#نحن_طويق 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.