نحن طويق

كلمة أ. منى البلوي بمناسبة مشاركة الجمعية في (نحن طويق)

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

يسرني، باسمي وباسم أعضاء مجلس إدارة الجمعية التعاونية للمستشارين الاستراتيجيين في المملكة العربية السعودية، أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لانطلاقة مبادرة “نحن طويق الإعلامية”، هذه المبادرة الوطنية النوعية التي تأتي تلبيةً لحاجة ماسة في تعزيز الوعي الوطني، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، وبناء خطاب إعلامي واعٍ ومتزن.

إننا في الجمعية التعاونية للمستشارين الاستراتيجيين، نؤمن إيماناً راسخاً بأن “الوعي” هو حجر الزاوية في أي تحول استراتيجي ناجح، وهو المحرك الأساسي لبناء القدرات ونقل المعرفة. ومن هنا، تتقاطع رؤيتنا الرامية إلى الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 مع أهداف هذه المبادرة المباركة، التي تسعى إلى تمكين المجتمع وبناء بيئة معرفية تتسم بالصدق والموضوعية، وتنبذ الشائعات والتضليل.

لقد آمنت الجمعية منذ تأسيسها بفلسفة ترفض الاكتفاء بتقديم الحلول الجاهزة فحسب، بل تركز على تمكين الجهات، وبناء القدرات الوطنية، ونقل المعرفة من الخبرات الوطنية المتميزة؛ وهو ما يتوافق تماماً مع روح مبادرة “نحن طويق” التي تدعو إلى تكامل الجهود، وتؤمن بأن بناء الوعي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع، كلٌّ من موقعه، إن الإعلام الواعي هو شريك استراتيجي في التنمية، وأداة فاعلة في تعزيز الانتماء الوطني، وصياغة المستقبل الذي نطمح إليه جميعاً.

وانطلاقاً من قيمنا الجوهرية التي تركز على إحداث فرق إيجابي في المجتمع، والالتزام بمعايير الجودة والتميز، والعمل بروح الفريق الواحد، فإننا نثمن عالياً هذه المبادرة، ونؤكد على استعداد الجمعية التام لتقديم الدعم الاستشاري والمعرفي، وتوظيف خبرات مستشارينا ومستشاراتنا الوطنيين، بما يخدم رسالة المبادرة ويعزز أثرها الإيجابي المستدام.

وإيماناً منا بأن الشراكة الحقيقية تُقاس بالأثر لا بالشعارات، تعلن الجمعية التعاونية للمستشارين الاستراتيجيين عن استعدادها لإطلاق حزمة مبادرات داعمة تعكس قيمتها المضافة كشريك استراتيجي معرفي، تشمل: تقديم استشارات استراتيجية موجهة للجهات غير الربحية، وإطلاق برامج تدريبية في ” محو الأمية الإعلامية والتفكير الاستراتيجي” ، وتوفير برامج إرشاد مؤسسي تقودها نخبة من مستشارينا الوطنيين، وذلك إسهاماً منا في بناء قدرات المبادرة وضمان استدامة أثرها ، وهي على النحو التالي :

1.    برنامج “استشارات استراتيجية داعمة” للمبادرات الإعلامية والجمعيات

·       الفكرة: تقديم حزمة استشارات استراتيجية متخصصة (مجاناً أو بتكلفة رمزية) للمبادرات الإعلامية الناشئة أو الجمعيات التعاونية والأهلية التي ترغب في بناء حضور إعلامي مسؤول.

·       مكوناتها: المساعدة في صياغة الخطة الاستراتيجية الإعلامية، بناء أطر الحوكمة، ودراسات الجدوى للمشاريع الإعلامية التنموية.

·       القيمة المضافة للجمعية: تجسيد مباشر لفلسفة الجمعية في “دعم القطاع غير الربحي” و”تعزيز مبادئ الاقتصاد الاجتماعي”، وتحويل خبرات المستشارين الوطنيين إلى أداة تمكين فعلية للجهات الشريكة.

2.     ورش عمل وبرنامج تدريبي: “التفكير الاستراتيجي في التعامل مع المحتوى الإعلامي”

·       الفكرة: تصميم وإطلاق سلسلة ورش عمل أو برامج تدريبية معتمدة تستهدف الشباب، أعضاء الجمعيات التعاونية والجمعيات الأهلية، والاوقاف ، برامج المسؤولية الاجتماعية ، وقادة المجتمع.

·       مكوناتها:

o      مهارات التحقق من المعلومات ومكافحة الشائعات

o      كيفية صياغة الخطاب المسؤول الذي يبني ولا يهدم.

o      أساسيات التحول الرقمي للمحتوى التوعوي.

·       القيمة المضافة للجمعية: تفعيل محور “التأهيل والبرامج التدريبية المعتمدة” ضمن خدمات الجمعية، وتوظيف منهجيتها في “نقل المعرفة من الخبراء الوطنيين” لبناء جيل واعٍ إعلامياً.

3.  إصدار “أوراق سياسات” ودراسات موجزة حول “أثر الإعلام في التماسك المجتمعي”

·       الفكرة: تكليف نخبة من مستشاري الجمعية بإعداد دراسات تحليلية أو “أوراق سياسات” دورية تقيّم تأثير الحملات الإعلامية على الوعي الوطني والسلوك المجتمعي.

·       مكوناتها: تقديم توصيات استراتيجية لصناع القرار وللمبادرة نفسها حول كيفية تطوير الرسائل الإعلامية لتكون أكثر فعالية واستدامة.

·       القيمة المضافة للجمعية: توظيف تميز الجمعية في “إعداد دراسات الجدوى” و”الاستشارات الاستراتيجية والتخطيط الاستراتيجي” لإنتاج معرفة مؤسسية تخدم صناع القرار وتعزز الأثر التنموي.

4.  برنامج الإرشاد المؤسسي “مُوَجِّه”

·       الفكرة: ربط كبار المستشارين الاستراتيجيين الأعضاء في الجمعية (مثل أعضاء مجلس الإدارة والخبراء المذكورين في الملف) مع قادة وفرق عمل مبادرة “نحن طويق الإعلامية”.

·       مكوناتها: جلسات إرشاد شهرية لمناقشة التحديات المؤسسية، توسيع نطاق الأثر، وضمان استدامة المبادرة مالياً وتشغيلياً.

·       القيمة المضافة للجمعية: تجسيد حيّ لقيمة “الشراكة” و”العمل بروح الفريق الواحد”، وتفعيل فلسفة الجمعية في “نقل المعرفة من الخبراء الوطنيين المتميزين” لضمان استدامة الأثر المؤسسي.

5.  حاضنة “الحوكمة والتحول الرقمي” للمبادرات الإعلامية التعاونية

·       الفكرة: تقديم إطار عمل جاهز وقابل للتخصيص يساعد المبادرات الإعلامية على التحول الرقمي المنظم وتبني أفضل ممارسات الحوكمة.

·       مكوناتها: أدوات تقييم ذاتي، قوالب لسياسات تحرير المحتوى، وآليات لقياس الأثر الاجتماعي للرسائل الإعلامية.

·       القيمة المضافة للجمعية: دعم هدف الجمعية في “قيادة التحول النوعي في المؤسسات” و”رفع كفاءة الجمعيات الأهلية والتعاونية”، وتوظيف خبراتها في “الحلول الرقمية” لخدمة القطاع الإعلامي التنموي.

ختاماً، نتقدم بخالص الشكر والتقدير لسعادة المشرف العام على المبادرة أ.د. تركي العبيد، ولفريق العمل المبدع، على هذا الجهد الوطني المخلص، سائلين المولى عز وجل أن يبارك في هذه المبادرة، وأن يجعلها منارة للوعي، وأداة للبناء والارتقاء، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان والتقدم في ظل قيادتنا الرشيدة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للمستشارين الاستراتيجيين

منى بنت فلاح البلوي 

#نحن_طويق

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.