كُتاب الرأينحن طويق

عندما يقف الوطن على مشارف الخطر

عندما يقف الوطن على مشارف الخطر

عندما يقف الوطن على مشارف الخطر – لأيِّ سبب – فإن ترتيب الأولويات تتمحور في صناعة استراتيجيات نوعية للذود عن حياضه ، ومواجهة مُستهدفيه بأدوات ذات أثر ناجع ، وفعل بارز .
ويأتي الوعي المتمثل في سعة الإدراك والنظر للأحداث بعمق يتجاوز الواقع إلى التنبؤ بالمُستقبل ،حيث يُمثل الأمن في سياقاته المُتعددة رأس الاهتمامات حفظاً للضرورات التي نصَّت عليها تعاليم الشريعة الإسلامية ، ناهيك عن المُكتسبات الحضارية التي تواتر إنجازها عبر عقود من الزمن .
لذا فإن المواطن والمقيم – على اعتبار أنهما طرفا المعادلة – في تقاسم تراتيل الحياة يقع عليهما العبء الأكبر في التعامل مع مصادر الخطر المُحدق بالوطن بوعي لا يقبل أقل من ذلك جرَّاء الممارسات والاعتداءات ذات البعد الأيديولوجي العدواني لميليشيات الحوثي وداعميها من القوى الإقليمية والدولية لزعزعة أمن واستقرار بلادنا التي آلم تطورها اللافت وحضورها الباذخ على كافة المستويات المُتربصين بها ، ودفعهم للتخطيط لكيفية إيقاف هذه الانطلاقة ووأدها ؛ فالذي لا يستطيع بناء المجد يسعى لتحطيم مجد الناجحين .
ولكن ومع الوعي الممزوج بحب الوطن سيكون الجميع حائط صد لا تخترقه إشاعة ، ولا تزعزع محبته طرحٌ مسموم ، بل سيتبدل التفاعل إلى كون – المواطن والمقيم – عاملي بناء لا هدم مع الجهات الأمنية والإعلامية التي تذود كينونته وتعمل على ديمومة أمنه واستقراره .

أ . د . محمد بن عثمان الثبيتي

 

#نحن_طويق

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.