دعمٌ لا يُنسى

دعمٌ لا يُنسى
في مسيرتنا الدراسية، يمرّ بنا أشخاص يتركون أثرًا عميقًا لا يُمحى، ويصنعون في داخلنا فرقًا حقيقيًا يمتد أثره إلى المستقبل. وكنتُ من أكثر المحظوظين حين عرفتُ أستاذتي حصة الجهني، معلمة اللغة العربية ، التي كانت — بعد فضل الله — السبب في دخولي إلى عالم الصحافة الإلكترونية.
منذ البداية، رأت فيَّ ما لم أكن أراه في نفسي، وآمنت بقدراتي قبل أن أؤمن بها أنا. كانت كلماتها الداعمة تشعل في داخلي الحماس، وتؤكد لي أنني أستطيع أن أكون أفضل. ومع مرور الوقت، بدأتُ أصدق نفسي، وأسعى لتطوير مهاراتي الكتابية، حتى أصبحتُ جزءًا من هذه التجربة التي أعتز بها اليوم.
لم تكن أستاذتي حصة مجرد معلمة تشرح الدروس، بل كانت مصدر دعمٍ نفسيٍّ ومعنوي، تغرس فينا الثقة، وتمنحنا الإحساس بقدرتنا على تحقيق شيءٍ كبير. كانت قريبةً منا، تستمع إلينا باهتمام، وتساندنا دون تردد، فصنعت بيئةً تعليمية دافئة ملؤها التشجيع والتحفيز.
وبفضل هذا الدعم، أصبحتُ اليوم أكتب في صحيفةٍ آخر أخبار الأرض والتي تحتضن زاوية «أقلام ناشئة» لرعاية المواهب اليانعة ، وهو إنجاز أفتخر به كثيرًا، وسيبقى محفورًا في ذاكرتي كأحد أجمل البدايات. ولن أنسى هذا الجميل ما حييت، فهو نقطة التحول التي رسمت ملامح حلمي.
شكرًا لكِ، أستاذتي، لأنكِ كنتِ النور الذي أضاء طريقي، والبداية التي قادتني نحو تحقيق ذاتي.
وسيظل أثركِ حيًّا في قلبي ما حييت.
بقلم ✍🏻 روان محمد أمين