كل ما يخص المدينة

رحم الله شيخنا وأستاذنا الدكتور علي بن دخيل الله العوفي

(إنا لله وإنا إليه راجعون)

لله ما أخذ، وله ما أعطى،
وكل شيء عنده بأجل مسمى.

رحم الله شيخنا وأستاذنا الدكتور علي بن دخيل الله العوفي
وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
وجزاه الله خيراً
على ما قدم للعلم وأهله
وما عانى من المرض وألمه.

حَقَّاً:
لقد غادر مأسوفا عليه
تبكيه العيون
ويذكره المعروف
ويسأل عنه المحتارون
والمتعثرون والناجحون

غاب ولم تغب آثاره
ومات وبقيت أخباره

فقد كان
بلسماً للجراح
وشاحذاً للأرواح
ومعينا على الكفاح

مشرقَ البسمة
ندياً كالنسمة
علياً كاسمه

يأخذُ بأيدي المتعثرين
ويلين الكلامَ للمغتربين
ويربتُ على أكتافِ المبدعين

“ًبكيتك يا عليُّ بدمع عيني
فلم يُجدِ البكاء عليَّ شيئا
وكانت في حياتك لي عظاتٌ
وأنت اليوم أوعط منك حيا”

هو كما قال الأول:
فما كان قيسٌ هلكه هلك واحدٍ
ولكنه بنيان قومٍ تهدما
…………………………………..

د. محمد بن نافع الصاعدي
٦ ذو القعدة ١٤٤٧

 

الدكتور محمد نافع الصاعدي

كاتب رأي وأكاديمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى