خواطر

تفاصيل صغيرة

تفاصيل صغيرة

مريم الشكيلية/ سلطنة عمان

إحساس ما يتجول في داخلي منذ أن بدأت في أعادة قراءة رسائلك التي أرسلتها …
أستطيع أن أتصور علامات التعجب وهي تتراقص على ملامح وجهك متعجباً بما أقول…..
قد تتعجب أكثر وأنت تقرأ هذه السطور وكأنك تسير في حقل ورد وضوء شمس وأحرفي ….
لم أذرف اليوم دمعة على سطري كما إعتدت أن تقرأ لي سطوري ..كانت كل رسائلي مبللة بدمع ومطر وبرد وحنين لهذا كانت تحجب عنك فرحي ودهشتي بالاشياء الصغيرة كطفلة …
عبر هذه السطور أود أن أخرج كل ألعاب طفولتي من درج ذاكرتي .. وأن أركض حافية القدمين على الرصيف تحت وطأة رذاذ المطر… وأن أخذ قطعة شوكلاة وأخبأها في كف يدي حتى لا تراها أمي…..
أردت أن أجمع شعري في ظفائر وأزينها بوردة توليب حتى أعود بك معي إلى خمس سنوات لأعيد حقيبتي التي نسيتها هناك ….

كاتبة رأي وخواطر 

 

 

مريم الشكيلية

كاتبة رأي وقاصة عمانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp
×
مرحبًا أنا سكرتير رئيس التحرير وأنا هنا لمساعدتك.