نادي القصة
-

(الشاميّة)
(الشاميّة) ………… من همهمات التسبيح ، بأصوات المصلين فجراً بأزقتها ، إلى صياح ديك الحارة ، مُعلناًفجرها الندي. هكذا تستيقظ حواري الشاميّة من حافتها لمصطاحها لحشوة بني حُنين ، مستقبلة معبزوغ فجرها خطوات الصياديين ، على أكتافهم خيرات البحر بالصيد الثمين ، بعدجولات الصيد الليليّة .. عبق البحر ممزوج بخيوط الصباح ، يُعلن انبلاج الحياة بيوم جديد.. خطوات تتسارع ؛ لتنال حظها من (صفارة الصبح) بخيارات محدودة ، مطبق ومخلوطةأو فول وكسرة خبز ، وكلاهما نعمة من الله وفضل.. تتسلل رائحة الحطب المحترق ، وتنبعث أدخنة (الموافية) في كل منزل من حواريالشاميّة ؛ إيذاناً ببدء رحلة إعداد طعام ، فالسمك طازج وعجين البر حاضر .. تتعالى أصوات الأطفال في أزقة الشاميّة باللعب والأهازيج والركض خلف بائع الحلوىوالنارجيل والسمسم والدندورما.. أطباق الطعام يتم تداولها بين الجارات عبر مدارج صغيرة ، مخصصة للزيارات النسائيّةوتبادل الأغراض أثناء الطبخ وبعدهُ.. وبعد قيلولة الظهيرة ، يشرع أهالي الشامية بالاستعداد لوقت الأصيل .. فالسيدات يجنين ويقطفن ردائم الفُل بعد الانتهاء من ترتيب المنزل ؛ استعداداًللخروج عصراً وتبادل الزيارات.. بينما الرجال يتجاذبون أطراف الحديث ويلعبون (الكيرم) على كرويت الشاطئ.. وأطفال الحارة يتجهون لدكاكين الشاميّة الصغيرة لشراء البطاط المسلوق مع البليلةوالحمر ، ويستأنفون لعبهم الجماعي..…
أكمل القراءة » -

(مُهاجرة)
(مُهاجرة) ……. قالتْ لهُ متوسّلّةً خُذْ طهري وألتهم عفافي وأرشفني جرعات على رِسلك.. ما أنا إلاَّ فتاةً تلتحفُ السماء بعد…
أكمل القراءة » -

ذكاء التكيف
ذكاء التكيف رؤى مصطفى كانت لها خطط مرسومة منذ سنوات، كل حركة محسوبة، وكل كلمة موزونة بدقة متناهية. كانت تثرثر…
أكمل القراءة » -

(سُلّم موسيقي)
(سُلّم موسيقي) ………. أرقى إليك بدرجات مثيل سلم موسيقي.. ترفعني نبرةَ وتِرٍ مُنتّشي ويهوي بي ناي حزين.. وأنا مابين النوتة الموسيقية متذبذباً صعوداً ونزولاً .. في جوف لحن عتيق آن له أن يكتمل .. ……. الكاتبة:أحلام أحمد بكري
أكمل القراءة » -

(رقيق حظ)
(رقيق حظ) ………… جاء متلهفاً سائلاً والدتهُ وأخوتهُ بعد معاينتهم فتاة مستقبلهِ : كيف كانت شخصيتها أثناء الحديث..؟ هل لامستم…
أكمل القراءة » -

(الشوق)
(الشوق) ….. أخرجتْ تنهيدة عميقة من حنايا صدرها وأفرغت عينها بدمعٍ رقراق كاللؤلؤ.. لمحتني ألتفتُ لها بإيماءِ مستفهم قائلةً لِمَ المآقي يجول مائها..!؟ ابتسمتْ وأرختْ رأسها قائلةً: الشوق مستعرٍ لذاك الغائب عن العين الحاضر بالروح.. …… الكاتبة:أحلام أحمد بكري
أكمل القراءة » -

(محض صدفة)
(محض صدفة) ……………… على قيد الفرح ينتظرها وبشوق كل العشاق انتظرته ُ.. منتظرة ٌ منه ُ الخطوة الأولى للقائها.. و ينتظر جرأتها لتُحادثه ُ هاتفيا ً.. تدحرجت الأيام بلياليها وساعاتها وما زالا ينتظر كل منهما الآخر.. هو لم ييأس فحجمها كبير بداخلهِ هي تعلم حاجتهِ لها.. كلاهما بانتظار لحظة فرج تأتي بها محض صدفة.. ………. الكاتبة:أحلام أحمد بكري
أكمل القراءة » -

(غِيرة)
(غِيرة) ……. الغيرة استحواذكَ كلِ حواسي طواعية أولاً .. وحصركَ لكياني المملوك ثانياً.. وإيذاناً بهلاكي في عدم مقدرتي على امتلاكك…
أكمل القراءة » -

(الزاوية اليسرى)
(الزاوية اليسرى) في تلك الليلة، حين خيّم الصمت على غرفتي، تسللت نظراتي نحو الزاوية اليسرى، فوجدتها هناك… تجلس القرفصاء، ترتدي…
أكمل القراءة » -

(معزوفة)
(معزوفة) …….. أعاودُ صوغ معزوفاتي لعل نوتّي المهترئة يتجددُ سُلّمها الموسيقي.. وإن لم يكنْ ، أُكرر العود وأكرر.. ثم أعزفكِ لحناً معتّقاً في داخلي وأستمع ، إن استحال الصوت صدى.. كُنتِ أنتِ الترنيمة العُظمى من مغزى مشاعري.. ……. الكاتبة:أحلام بأحمد كري
أكمل القراءة »


