الذكاء الاصطناعي في ًالإعلام “
الذكاء الاصطناعي في ًالإعلام “
بقلم / ابتسام عمر آل سالم
هناك كم هائل من الكُتاب في الصحف اقلام رائعة ،والمنافسة مستمره رغم علو الألسنة انها لا قيمة لها وانها مضيعة للوقت والجهد ،هذا يعني الاكتفاء وليس الاختفاء كما يزعم البعض .
ترعى حالياً الصحف اهتمام بليغ با لخبر والقضايا المثيرة لرآي العام بل تتسابق لنشرها،
مع التطور السريع ووعي القارئ ،حظي المقال باهتمام واسع ،لرفع مستوى الجودة وايصال الكلمة بسلاسه ودقه،
هو من اجمل الفنون مرن للغاية يحمل الخطاء والصواب يحاكي اللحظة الحالية الافكار قد تتغير وتنضج فهو حقاً ابن عصره .
مع ظهور الذكاء الاصطناعي مواخرا و النقلة النوعية ،يخدم وبشده الا عمال الصحفية بمختلف مجالاتها ،من ناحية توصيل الفكرة ورسم الملامح للمقال والتحرير لضمان الجودة ،ويخدم ايضاً المطالبين بعدة اعمال بشكلٍ مرهق في بعض الصحف ،هو من اصعب الاعمال الادبية عكس الخبر والحوار٠
تذكر انت من تخدم الذكاء الاصطناعي وليس هو من يخدمك ،انت تسعى للابداع وهو يسعى للكمال والخطأ وارد وجل من لايخطئ ،فالجميع يعمل جاهد لتفادي الخطأ ليس سعي للكمال بل احترام وحرص على دقة المادة المطروحة للقارئ وذوقه الرفيع ٠
جميل التمسك با لقيم والعادات لكنها لا تنافي التطور والمرونة في العمل لضمان جودة الانتاج والمسؤولية ولو بشكل غير مباشر تكسبه القوة .
الخبرة والممارسة والتنظيم تتفوق على المواهب الغير مطلعه على ماهو جديد في مجالها ،استخدامه بإعتدال دون طمس الجهد البشري ،سيخدم الصحافة والإعلام بمختلف فروعها .
ويستمر الصراع بين الجيلين بين مؤيد ومعارض ليثبت كل منهم الافظل ،بينما هو بالحقيقه امتداد لماضي عريق يتجدد ،فالشجرة المثمرة هي من تستمد قوتها من جذورها .
مع تقدم وتطور الصحف لكن ما زالت لا تضاهي الصحف الورقية وتنوعها والمتعه في التصفح ،موضوعات واخبار منوعة يتناقلها افراد الاسرة من كباروصغار، والامل موجود في الصحف الإلكترونية باستمرار التطور في العمل بقالب جديد ممزوج بعبق الماضي وروح الحاضر .
وسنبقى نتعلم ولو كبرنا وارواحنا تألف كل جديد .
كاتبة رأي