بهجة العيد في صِلَةِ الأرحام

بهجة العيد في صِلَةِ الأرحام
ربى العلوني
أهلاً يا عِيدُ أهلاً،
أتَيتَ بعدَ شهرِ الكرمِ والرحمات،
فَوَصَلتَ الأرحام، وطَيَّبتَ الخواطر،
ونَشرتَ بينَنا الألفةَ والمحبة.
أحبُّ العيد، فهو يومٌ يملأ قلبي فرحًا وبَهجةً لا تُوصَف،
يومٌ أشعر فيه بأنَّ كلَّ لحظةٍ تتألَّق بالسعادة.
العيد بالنِّسبةِ لي ليس مجردَ يوم،
بل هو ابتسامةٌ تتكرَّر على وجوه الجميع،
وحبٌّ يتجدَّد بين الأهل والأقارب،
وفرصةٌ لأزرع البهجة في قلوب من حولي.
في العيد، أرى الفرحَ في عيون الأطفال،
وأسمع الضحكات تتناغم مع نبض القلوب،
فتزدادُ الروابطُ قوةً، وتزهرُ صِلَةُ الأرحام محبةً ودفئًا.
إنه يومُ العطاء والكلمات الطيِّبة التي تصنع ذكرياتٍ لا تُنسى،
وتجعل كلَّ قلبٍ يشعر بأنه جزءٌ من فرحةٍ أكبر.
جئتَ لتذكّرنا بتعظيم شعائر الله،
ولتزيدنا خيرًا وبركةً في هذه الأيام المباركة.
صُمنا لله، وفرحنا بما تقبَّل الله منا،
فنَصِل في هذا اليوم الرحمَ، الجارَ والصديقَ وكلَّ قريب.
لقد علَّمَني العيد أن بهجته الحقيقية
تكمن في صِلَة الأرحام، وفي اللقاءات التي تقرّب القلوب،
وفي المحبة التي تُزرَع في كل ابتسامةٍ وكلمةٍ طيبة،
لتبقى فرحتنا ممتدةً طوالَ العام.
وكلُّ عامٍ وعيدُكم فرحة،
وكلُّ عامٍ وأنتم بخير.
كاتبة رأي