(أنا ناجية) يحتفي بعقد من التمكين بجدة

«أنا ناجية» يحتفي بعقد من التوعية والتمكين في ملتقاه السادس بجدة
جدة – أميرة المغامسي.
احتفى مجتمع ناجية بمرور عشرة أعوام على تأسيسه، من خلال ملتقاه السادس لعام 2026، الذي أُقيم يوم الأربعاء 21 أكتوبر، بالتعاون مع الجمعية العلمية للطب الباطني، تحت شعار «أنا ناجية: واعية، مطمئنة، قادرة، منتجة وملهمة»، في مناسبة استثنائية استحضرت مسيرة عقد من التوعية والدعم والتمكين للنساء المصابات والناجيات من سرطان الثدي.
ويأتي الملتقى امتدادًا لمسيرة مجتمع ناجية الذي أسسته وتشرف عليه البروفيسورة الدكتورة أطلال أبوسند، استشارية طب الأورام وأورام الثدي، منذ عام 2016، ليصبح مساحة تجمع بين المعرفة الطبية الموثوقة والتجربة الإنسانية، وتسهم في تعزيز الوعي الصحي، ودعم النساء في رحلتهن نحو التعافي واستعادة جودة الحياة.
ويجسد شعار الملتقى رؤية المجتمع التي تؤكد أن التعافي لا يقتصر على انتهاء العلاج، بل يمتد إلى استعادة الثقة بالنفس، وتحقيق الطمأنينة، وتعزيز القدرة على مواصلة الحياة بفاعلية وإنتاجية، وتحويل التجربة إلى مصدر إلهام وأمل للآخرين.
وشهد الملتقى برنامجًا متنوعًا تناول عددًا من الموضوعات الطبية والصحية والحياتية التي تهم الناجيات، شملت التوعية بسرطان الثدي ومستجدات العلاج، والتعامل مع أعراض انقطاع الطمث، والعناية بالشعر والبشرة والإجراءات التجميلية، وإدارة الوزن، والتغذية الصحية والنشاط البدني. كما أتاح للمشاركات فرصة الحوار المباشر مع المختصات وطرح الأسئلة والاستفسارات، بما يعزز الوعي الصحي ويدعم اتخاذ القرارات المبنية على المعرفة الطبية الموثوقة.
واختُتم الملتقى بـ«معرض ناجية منتجة ومبدعة»، الذي سلّط الضوء على مواهب الناجيات وقدراتهن الإنتاجية والإبداعية، في تجسيد عملي لفلسفة المجتمع القائمة على التمكين، والتأكيد على أن الناجية ليست متلقية للدعم فحسب، بل امرأة قادرة على الإنجاز والمبادرة والعطاء والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
ومثّل الملتقى محطة للاحتفاء بعشر سنوات من مسيرة مجتمع ناجية تحت إشراف البروفيسورة الدكتورة أطلال أبوسند، واستحضار ما تحمله هذه المسيرة من رسائل إنسانية وتوعوية، تؤكد أهمية تكامل الجهود بين المختصين والناجيات والمجتمع، لبناء بيئة داعمة تعزز جودة الحياة، وتمنح المرأة الثقة والقدرة على مواصلة مسيرتها الصحية والإنسانية والمهنية.
ويؤكد هذا الاحتفاء أن رسالة مجتمع ناجية تتجاوز التوعية بالمرض إلى ترسيخ ثقافة التمكين والأمل، لتكون كل ناجية أكثر وعيًا وطمأنينة، وأكثر قدرة على الإنتاج والإلهام وصناعة أثر إيجابي في حياتها ومجتمعها.







