وليد قادري.. مئة مقال من الفكر والمتعة

وليد قادري.. مئة مقال من الفكر والمتعة في (آخر أخبار الأرض)
جازان – محمد الفريدي
تحتفي صحيفة (آخر أخبار الأرض) اليوم بالأديب الكاتب الأستاذ وليد قادري، الذي نشر مقاله المئة عبر صفحاتها، في محطة تستحق التقدير والاحتفاء بقلم أثرى الصحيفة بمقالات مفيدة، تجمع بين وضوح الفكرة وجمال التعبير، وتمنح القارئ متعة تدفعه إلى مواصلة القراءة دون ملل.
لقد وجدنا في مقالات الأستاذ وليد قادري حضورًا لكاتب يحترم قارئه، ويحرص على أن يقدم له ما يستحق وقته واهتمامه. يطرح أفكاره بلغة قريبة، ويمنح موضوعاته عناية تجعل القراءة رحلة ممتعة، نخرج منها بفائدة، أو نتوقف عند معنى، أو نعيد النظر في فكرة اعتدنا المرور بها دون تأمل.
ومن أجمل ما يميز مقالاته قدرتها على الجمع بين الفائدة وسلاسة السرد؛ فلا يشعر القارئ بثقل العبارة، ولا يضيع بين الكلمات بحثًا عن المقصود. نقرأ له فنجد فكرة تستحق النقاش، وعبارة تُحسن التعبير عنها، وتسلسلًا يشدنا من البداية حتى السطر الأخير. وتلك ميزة نعتز بها في قلمه؛ أن يقدم المفيد بأسلوب لا نمل من قراءته، وأن يترك في النفس رغبة في متابعة جديده.
ومئة مقال حصيلة وقت وجهد وتأمل ومراجعة، وشاهد على مواظبة تستحق الإشادة. وراء كل مقال فكرة اختارها، ومعنى سعى إلى إيصاله، ووقت منحه للكتابة، وحرص على استمرار الصلة بالقراء. ولهذا ننظر إلى هذه المحطة باعتزاز، ونرى فيها ثمرة التزام بقيمة الكلمة ومسؤولية الحضور.
وقد عبّر الأستاذ وليد قادري عن مشاعره تجاه هذه المناسبة برسالة حملت وفاءه وتواضعه، معتبرًا وصوله إلى المقال المئة إنجازًا فرديًا تحقق في ظل دعم الصحيفة واهتمامها. وأكد أن ثقتنا فيما يكتب تمثل وسامًا يجعله أكثر تمسكًا بالعمل معنا وتقديم أفكاره عبر صفحاتنا، معربًا عن امتنانه لهذه التجربة.
وثقتنا بقلمه ثمرة ما وجدناه في مقالاته من فائدة ومتعة، وما لمسناه من حرص على تقديم موضوعات تحترم عقل القارئ. ونحن نثمّن هذا الوفاء، ونعتز بتواضعه حين يصف أفكاره بالبسيطة؛ فبساطة العرض فضيلة حين تحمل معنى نافعًا، وتوصل الفكرة بوضوح، وتفتح للقارئ مساحة للتفكير.
لقد أضاف إلى صفحات (آخر أخبار الأرض) مقالات سعدنا بنشرها، ونجد في قراءتها ما يدعونا إلى تقدير جهده والاعتزاز باستمراره معنا. وللقلم الذي يمنح قارئه الفائدة دون أن يفقد متعة القراءة مكانة تستحق أن نصونها، وعطاء يستحق أن نشكر صاحبه عليه.
ونحن نحتفل معه بالمقال رقم 100، نعبّر عن تقديرنا لكل فكرة قدّمها، ولكل جهد بذله، ولكل مقال أسهم في إثراء صفحات الصحيفة. ونرجو أن تكون هذه المحطة دافعًا لمزيد من الكتابة والعطاء في زاويته (آفاق في عين العالم)، وأن تتواصل رحلته معنا بمقالات تحمل فكره وروحه وحرصه على تقديم المفيد.
شكرًا للأستاذ وليد قادري على مئة مقال حافلة بالجودة والجمال، وعلى حضور نعتز به، وقلم نقرأ له باهتمام، ومقالات لا نمل من قراءتها؛ فله منا خالص التقدير، ولعطائه مساحة من الاهتمام والاحتفاء، وللقادم من مقالاته انتظار يليق بما قدّمه من إبداع.

شهادة وإشادة لصاحب فكر نيّر وقلم سيّال ونظرة واعية تتلمس واقعنا وما يدور في كنفه، ويخرج الإبداع من جعبته، ويبهرنا ببضاعته، بل أُزجيت إلينا فكرًا رصينًا، وأدبًا جمًّا، ونورًا يضيء دياجير الفهم.
كاتبنا القدير وليد لك منّا خالص الثناء، وعظيم التقدير على عطاءٍ لا ينضب، وأثرٍ يبقى ما بقي الحرف وصاحبه.
أخونا وليد سلم يراعك، ودام ألقك، ولك تحياتي،،،
ماشاء الله بارك الله
يستحق أستاذ وليد هذا الاحتفاء
كاتب متميز متفرد باسلوب خاص وموضوعات منتقاه بعناية
وفقكم الله ومزيد من الإبداع والرقي
كل كاتب يهتم بالمقام الأول بالبيئة التي يكتب فيها
ويبحث جاهدًا عن مؤسسة ثقافية شامخة تحتضن أفكاره وتقدمها للملأ
كان هذا شائعًا في القرنين الماضيين في كل دولة اعتنت بالصحافة كسلطة رابعة تسلط الضوء على مواقع الجمال بالمجتمع والعالم من حولها وتتنير الأذهن بأفكار تسبق عصرها وتعتنق دورها الإصلاحي في معالجة كل ما يسيء لهذا المجتمع
صحيفة آخر أخبار الأرض بمؤسسها الجميل أستاذنا محمد الفريدي ونوابه أ. ابتسام وأ. ابراهيم وكل العاملين بها والذي أود أن يتم التعريف بهم بشكل شامل لنعطيهم حقهم من الإشادة
هي هذه البيئة التي أعادتنا للزمن الجميل للكلمة المقروءة
شكرًا لكم على الثقة والفرصة
100 مقال هو إنجاز عظيم لي بغض النظر عن المواضيع التي أتمنى أنها كانت تعبر عن توجه الصحيفة وكتابها
لكن الأهم عندي كان أنه زرع فيّ قيمة الالتزام وهذا أعظم شيء يفوز به أي كاتب لديه ما يقدمه للعالم
لكم كل الحب 💜