كُتاب الرأي
القيادة الناجحة للحياة الزوجية
القيادة الناجحة للحياة الزوجية
يبقى النجاح في قيادة الحياة الزوجية والأسرية ، والوصول بها إلى شواطئ الأمن والأمان والإستقرار والسكينة والطمأنينة والراحة والسلامة والهدوء مرهوناً بالأزواج الكرام الأفاضل والزوجات الكريمات الفاضلات الصالحات والفهم والإدراك والنضج في إدارة وقيادة سفينة ومركب الحياة الزوجية والأسرية!
فأمتلاك الأزواج والزوجات للحد الأدنى من المعلومات والمعارف والمهارات الحياتية الأساسية والضرورية والاتجاهات الإيجابية السليمة نحو الحياة الزوجية والأسرية كل ذلك يساعد في عبور وتجاوز التحديات والصعوبات والعقبات التي تواجه سفينة الحياة الزوجية والأسرية!
إن فهم الأزواج الكرام للأدوار والمهام والمسؤوليات المنوطة بهم ! كذلك فهم الزوجات الكريمات للأدوار والمهام والمسؤوليات المنوطة بهن يساهم في سرعة نجاح إدارة وقيادة الحياة الزوجية والأسرية !
عند بدء انطلاق قطار الحياة الزوجية الجميلة كان لا بد للأزواج والزوجات من معرفة وتحديد الأهداف والمقاصد العالية السامية من هذا الزواج المبارك ؟! وكذلك تحديد تلك الأهداف والمقاصد من كل طرف؟ !
ثم النظر إلى الأهداف والمقاصد العالية السامية المشتركة والجلوس معاً لتذليل كآفة الصعاب والتحديات التي سوف تواجه الأزواج والزوجات في تحقيق تلك الأهداف والمقاصد العالية!
عندما نقول : القياة الناجحة للحياة الزوجية والأسرية فإن ذلك يعني : وجود قيادة حقيقية للحياة الزوجية والأسرية والتي تعرف الأهداف والمقاصد من رحلة الحياة الزوجية الجميلة !! ولديها القدرة على أخذ الحياة الزوجية إلى تحقيق تلك الأهداف والمقاصد العالية!!
الأزواج الأفاضل والزوجات الفاضلات هم القادة الحقيقيون لحياتهم الزوجية والأسرية!
وهم المسؤولون عن السعادة والفرح والسرور والإستقرار والسكينة والطمأنينة والراحة والسلامة في رحلة الحياة الزوجية دون غيرهم !
فالأزواج هم شركاء الزوجات في الحياة الزوجية ! والزوجات هن الشريكات في الحياة الزوجية والنجاح الدائم المستمر وتحقيق السعادة الزوجية والأسرية هو مسؤولية الجميع مع اختلاف الأدوار والمهام والمسؤوليات المنوطة بكل من الأزواج والزوجات !
ولكي يصل الأزواج الأفاضل والزوجات الفاضلات إلى قيادة حقيقية لحياتهم الزوجية والأسرية فإن عليهم :
أولاً: التأكيد على الأهداف والمقاصد العالية السامية التي من أجلها بدأوا رحلة الحياة الزوجية نحو النجاح والتفوق !!
ثانياً: التعهد والتعاقد على قيام الأزواج الأفاضل بالواجبات والمهام والأدوار والمسؤوليات المنوطة بهم.
ثالثاً: التعهد والتعاقد على قيام الزوجات الكريمات بالواجبات والمهام والأدوار والمسؤوليات المنوطة بهن.
رابعاً: إبراز الاهتمام بالزوجات من الأزواج ! و بالأزواج من الزوجات الكريمات.
خامساً: فرض السمع والطاعة الكاملة من الزوجات الكريمات الفاضلات الصالحات للأزواج الأفاضل الكرام.
سادساً: بسط مساحات ومسافات واسعة من الاحترام والتقدير من الزوجات الكريمات للأزواج! ومن الأزواج الأفاضل للزوجات الكريمات!
سابعاً: التخلق بالصبر والمصابرة في سير الحياة الزوجية والأسرية وما تقابله من التحديات والصعوبات والعقبات الكبيرة!
ثامناً: التخلق بخلق التغافل التسامح في الهنات والسواقط من الحياة الزوجية والأسرية اليومية!
تاسعاً: حسن الإدارة المالية للميزانية المنزلية ورفع الوعي والفهم لدى أفراد الأسر والعوائل الكريمة الطيبة عن أهمية الحصول على المال وأهمية التخطيط والتنظيم لصرفه وإنفاقه.
عاشراً: دعاء الأزواج الأفاضل للزوجات الكريمات ودعاء الزوجات الكريمات للأزواج الأفاضل خلق كريم وذوق رفيع وعلى جميع الأسر والعوائل أن يمارسوا هذه العبادة والقربة بينهم …
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا لجميع الأزواج والزوجات الهداية والصلاح والبركة والتوفيق والسداد…

خطة طريق رائعة لحياة زوجية ناجحة بارك الله في علمك وخبرتك وقلمك د. سالم.
سعادة الدكتور المبدع عبدالرحمن الرومي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
شكرا لكم على مروركم الجميل على المقال
وشكرا لكم على الثناء عليه…
ونسأل الله تعالى لنا ولكم العون والتوفيق والسداد …
محبكم وأخوكم أبو عبدالرحمن