رحيق الكلمات

أَنَا التَّارِيخُ

أَنَا التَّارِيخُ مَا هَزَّتْ رِيَاحٌ
ثَبَاتِي.. أَوْ مَحَتْ فَخْرِي وَكَوْنِي

شعر/ د. عبدالإله محمد جدع

✔️حينَ تمتحن الأزمات معادن الأمم، تبرزُ المملكة العربية السعودية طوداً شامخاً لا تزعزعه غوغائية الحاقدين، ولا تنال من طهره سموم الغادرين..إنَّ ما يترددُ في أنفاقِ التزييفِ ليسَ إلا ضجيجاً يرتد على أصحابه، فمواقفنا أصدقُ من بهتانهم، وأيادينا التي امتدت بالخيرِ كانت -وستظل- أعلى من أن ينالها لؤم من “أكل الغل قلوبهم”. نحن الوطن جسد واحد، وسيادة وطننا خطٌّ أحمر، دونهُ الموت وخيبة المعتدين.”

كَفَى التزييف في نَفَقِ النَّوايا
أَيَا صَوْتاً يَعربدُ في التَّجَنِّي

تَرَكْتُمْ نَهْشَ ذِئْبٍ فِي فَلاهُ
وَنَفَّثْتُمْ سُمومَ الزورِ عَنّي

أَلِفْنَا خُبْثَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ
وَأَفْرَاحاً تُقَامُ لِطُولِ حُزْنِي

رَعَاعٌ فِي صُفُوفِ الغَدْرِ كُنْتُمْ
وَمَا زِلْتُمْ.. وَلَنْ يَهْتَزَّ رُكْنِي

نَسِيتُمْ كَيْفَ كُنْتُ غَمامَ جُودٍ
تَرُدُّ جَفَافَكُمْ فِي كُلِّ عَيْنِ

وَكَمْ شَيَّدْتُ مِنْ صَرْحٍ مَنِيعٍ
وَحَقَّقْتُ الأَمَانِي والتَّمَنِّي

سَمَوْتُ عَنِ النِّزاعِ وَرُخْصِ قَصْدٍ
وَحَكَّمْتُ الضَّمِيرَ بِكُلِّ شَأْنِ

سَئِمْتُ هتافكم فِي خُبْثِ قَصْدٍ
وَزَجِّي فِي صِرَاعٍ لَيْسَ مِنِّي

وَنَحْنُ لِدَارِنَا سُورٌ مَنِيعٌ
أَمَامَ الخاسئينَ أُولِي التَّجَنِّي

تَمُورُ النَّائِبَاتُ وَنَحْنُ طَوْدٌ
شَمُوخٌ فَوْقَ هَامَاتِ المُجِنِّ

أَنَا التَّارِيخُ مَا هَزَّتْ رِيَاحٌ
ثَبَاتِي.. أَوْ مَحَتْ فَخْرِي وَكَوْنِي

خَلِيجُ العِزِّ وَاحِدَةٌ رُؤَاهُ
وَرَايَتُنَا بِنُورِ الحَقِّ تَبْنِي

شاعر واديب سعودي

الدكتور / عبدالإله محمد جدع

أديب وشاعر وكاتب رأي سعودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى