✍️”لِقَاءُ الحُبِّ لِلْعُشَّاقِ عِيدُ”
✍️”لِقَاءُ الحُبِّ لِلْعُشَّاقِ عِيدُ”
شعر/ د. عبدالإله محمد جدع
لِـقَـاءُ الـحُـبِّ لِلْـعُشَّـاقِ عِـيـدُ
لَــهُ أَلَــقٌ وَإِحْسَـاسٌ فَـرِيـدُ
وَكَـمْ قَـلْـبٍ تَـنَعَّـمَ فِي وِصَـالٍ
يُرَفْـرِفُ بِالـسَّعَـادَةِ يَـسْتَـزِيـدُ
وَقَـلْـبٍ عَـاثِرٍ فِي الـحُبِّ يَـشْكُو
شُـجُـونَ البَيْنِ يُرْهِقُهُ الصُّدُودُ
تَجَرَّعَ مِنْ كُؤُوسِ الصَّابِ صَبْرًا
وَفَـارَقَ رَوْضَـهُ الـطَّلْعُ الـنَّـضِـيـدُ
هِـيَ الأَيَّـامُ تُـشْـرِقُ ثُمَّ تَخْـبُـو
وَلَـيْسَ بِـشَرْعِهَـا شَـيْءٌ أَكِـيدُ
فَكُلُّ الحُبِّ يُشْرِقُ ثُمَّ يَخْـبُو
وَحُـبُّ اللهِ لَيْـسَ لَهُ حُـدُودُ
وَكَـمْ ذِكْـرَى يُفَـجِّرُهَا شُعُورٌ
يُسَامِـرُهَا إِذَا مَا هَـلَّ عِـيـدُ
مَشَاعِرُنَا تُحَلِّقُ فِي فَـضَـاءٍ
وَتَـحْـلُمُ لَا تُكَـبِّلُـهَا القُـيُـودُ
وَيَبْقَى الوُدُّ فِي الأَعْرَاقِ يَجْرِي
يُجَـدِّدُ دَفْـقَـهُ عِـيدٌ سَـعِـيـدُ
فَطِبْ نَفْسًا بِفَضْلِ اللهِ دَوْمًا
ومِـنْ كَـرَمِ الإِلَـهِ لَـنَا مَـزِيدُ

