كُتاب الرأي

هندسة الردع الاستباقي… في زمن صناعة المخاطر.

هندسة الردع الاستباقي… في زمن صناعة المخاطر.

كتبه؛ اللواء البحري الركن / م.
عبدالله بن سعيد الغامدي.

السبت (21) مارس 2026م.
(اليوم الثاني والعشرون للحرب).

الصراع الأمريكي الإسرائيلي ضد النظام الإيراني يتجه إلى مرحلة ضغط مركب لا يقتصر على الضربات العسكرية… بل يمتد إلى الطاقة… مضيق هرمز… والتحالفات… مع بروز دور إسرائيل في توجيه ضربات نوعية داخل العمق… مقابل إدارة أمريكية لإجراءات التصعيد وتوزيع الأعباء.

رفض وقف إطلاق النار… وتدويل أمن المضيق… مؤشرات على إعادة تشكيل قواعد الاشتباك وفق منطق الضغط المتدرج لا الحسم السريع.

عملياتيا.
الضربات تستهدف العمق والبنية الحساسة فيما يعتمد الطرف المقابل على وسائل غير متكافئة لضرب الملاحة والطاقة وإرباك المشهد… ضمن بيئة استنزاف متعددة المسارات.

استراتيجيا.
المعركة لم تعد ثنائية… بل شبكة صراع تشمل الولايات المتحدة… إسرائيل… إيران… ووكلاءها الإرهابيين… حيث تتوزع الكلفة بين الأطراف المتقاتلة… وتمتد آثارها إلى الدول المحايدة المتضررة في المنطقة.

الخيار الأمثل.
ردع دفاعي متوازن… عالي الجاهزية… يحمي العمق… ويؤمن الطاقة والممرات الحيوية… ( ويمنع الإستدراج )… مع الإحتفاظ بحق الرد الكامل ضمن معادلة توازن دقيقة…
مع تثبيت أن أمن الطاقة والممرات البحرية خط أحمر لا يقبل المساومة .

كاتب رأي 

 

 

اللواء عبدالله بن سعيد الغامدي

كاتب رأي - ملحق عسكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى