كُتاب الرأي

من مظاهر وسمات الأسرة المطمئنة

من مظاهر وسمات الأسرة المطمئنة 

الأصل الأصيل في وجود الأسرة وكذلك الزواج والحياة الزوجية هو تحقيق الأمن والأمان والاستقرار والهدوء بين الأزواج والزوجات !
ووصول الأزواج إلى أعلى مستويات الطمأنينة مع الزوجات ! وكذلك وصول الزوجات إلى أعلى مستويات الطمأنينة مع الأزواج !
والسعي الحثيث اليومي والأسبوعي والشهري إلى تحقيق ذلك الهدف السامي من ذلك الزواج ! ومن تلك العلاقة الزوجية الطاهرة والجميلة !
ومهما حصل التوافق في جميع مجالات الحياة الزوجية ! وضعف أو قل مستوى الطمأنينة بين الأزواج والزوجات كانت تلك الحياة أشبه بالصراع الدائم والمعارك اليومية والشكوك الكثيرة المستمرة ! ثم النهاية لها بالطلاق والتشتت !
وجود الطمأنينة والهدوء والسكينة والأمن والأمان في البيوت والمنازل ليس ترفاً في الحياة الزوجية ! بل هو من أسمى وأعلى وأغلى وأقوى مقاصد الزواج والحياة الزوجية وصناعة الأسرة في الحياة !
ولذلك لا يمكن الإستغناء عنه أو تجاوزه بالنسبة للأزواج جميعاً ! وكذلك بالنسبة للزوجات الكريمات الطيبات !
لذا كان من أبرز مظاهر وسمات ومؤشرات الأسر والعوائل الكريمة الطيبة المطمئنة والتي يمكن أن تستثمر رحلة حياتها الزوجية :
أولاً: الاجتماع والجلوس مع بعضهم بعضاً والحديث عن احتياجاتهم وضرورياتهم الأسرية الكريمة الطيبة.
ثانياً: الحوار والنقاش الهادىء عن الأدوار والمهام والمسؤوليات المنوطة بهم جميعاً وتوزيع المهام والمسؤوليات والأدوار.
ثالثاً: تحديد الأهداف والمقاصد العالية السامية والعظيمة التي يجب عليهم جميعاً كأسرة كريمة أن يحقوقها .
رابعاً: التخطيط المرن لتحقيق تلك الأهداف والمقاصد العالية السامية والعظيمة في الأسبوع والشهر والعام .
خامساً: الاهتمام اللطيف من الأزواج الأفاضل بالزوجات الكريمات والأولاد الصالحين .
سادساً: الاهتمام اللطيف من الزوجات الكريمات الفاضلات الصالحات بالأزواج الكرام الأفاضل والأولاد الصالحين.
سابعاً: المشاركة والمساعدة في الأعمال التي تخدم الأسر والعوائل الكريمة الطيبة في رفع رصيدها في الحب والعطاء .
ثامناً: إظهار المشاعر والأحاسيس والعواطف الطيبة الجميلة المباركة الكريمة من الأزواج للزوجات ومن الزوجات للأزواج والأولاد كذلك.
تاسعاً: التسامح والتغافل والعفو والصفح عن الأخطاء والهنات والزلل والمشكلات من الأزواج للزوجات ومن الزوجات للأزواج والأولاد كذلك .
عاشراً: الإكثار من دعاء الأزواج للزوجات والأولاد الصالحين وكذلك دعاء الزوجات للأزواج والأولاد بالهداية والصلاح والإستقامة والبركة والتوفيق والسداد والأمن والأمان والإستقرار والطمأنينة .
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يرزق جميع الأسر والعوائل الأمن والأمان والطمأنينة والسكينة والهدوء والصبر الجميل .

المصلح والمستشار الأسري 

د. سالم بن رزيق بن عوض

د. سالم بن رزيق بن عوض

أديب وكاتب رأي وشاعر ومصلح ومستشار أسري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى