كُتاب الرأي

مرحباً بالعودة إلى المدارس من جديد…!

مرحباً بالعودة إلى المدارس من جديد…!

تتنفس الحياة العلمية والتعليمية من جديد في جميع مناطق المملكة العربية السعودية وفي جميع مدارس وزارة التعليم غداة يوم الأحد بإذن الله تعالى بالعودة من جديد إلى مقاعد التربية والتعليم ! .
 وتظهر في هذه العودة الطيبة المباركة بشائر الفرح والسرور والسعادة والأمل على وجوه الآباء والأمهات من الأسر الكريمة والعوائل المباركة وهم يشاركون أولادهم من البنات والبنين هذه العودة الطيبة المباركة والبداية الجميلة الهادئة.
يعود الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة المنهجية المميزة والرائعة والتي من خلالها يحصلون خلال الفصل الدراسي الثاني ، على المعلومات والمعارف والمهارات العلمية والعملية ، ويصنعون من أنفسهم وذواتهم النماذج الإيجابية الجميلة لغد مشرق واعد جميل ورائع!
كما تعود الأسر الكريمة والعوائل المباركة إلى ممارسة أدوارها ومهامها والقيام بالوظائف والأعمال المطلوبة خير قيام !والسعي إلى التعاون والمشاركة مع المؤسسات التعليمية والتربوية المميزة في تقديم مخرجات نوعية من الطالبات والطلاب .
والمهام والمسؤوليات المنوطة بالآباء والأمهات تجاه الأولاد من البنين والبنات ! كبيرة وعظيمة وتحتاج إلى تظافر جهود كبيرة وعظيمة كذلك !، وتحتاج إلى البذل والعطاء لتخرج تلك المخرجات المميزة والرائعة التي ينتظرها الجميع .
يعود كذلك خبراء التعليم من المعلمين و المعلمات الذين يقودون العمل المهني في تخصصاتهم باحترافية عالية ؛ وهم في تفاؤل وإيجابية وأمل كبير فيما يقدمونه للطلاب والطالبات من المعلومات والمعارف واكسابهم المهارات الأساسية العلمية والمهارات الحياتية التربوية المختلفة.
يعود مديرو المدارس وهم يحملون الهمم العالية والنظرة الثاقبة الرشيدة والتخطيط الواقعي والتنفيذ المنهجي والتقويم والتطوير للعملية التعليمية والتربوية المميزة ، والتحفيز والتشجيع والدعم والمساعدة للمعلمين والمعلمات وللطلاب والطالبات.
كما يعود أخصائيو التعليم وهم خبراء الميدان التربوي من المشرفين والمشرفات إلى الميدان التربوي وهم يحملون همم التغيير والتطوير والتحسين والتعديل والمهارات والخبرات التي يسعون من خلالها إلى الدعم والمساندة والتحفيز والتشجيع للميدان التربوي الرقي بالمخرجات التعليمية والتربوية المميزة.
حقيقة العمل في التعليم أنه يتميز وينفرد عن كثير من الوظائف والأعمال بالتخطيط الواقعي الحقيقي اليومي والأسبوعي والفصلي ، والتنفيذ المنهجي المميز ، والتقويم الحقيقي ، والتطوير والتحسين المستمر لجميع عمليات التعليم والتعلم .
وجميع أدوات وأساليب التميز والتفوق والإبداع موجودة بين يدي المعلمين والمعلمات ومديري المدارس
وكذلك على مستوى التعليم والتعلم.
وهناك البيئات التعليمية التربوية التي يعود إليها الطالبات والطلاب هي الأفضل والأحسن والأجود ؛ ويمكن وصف جميع البيئات التعليمية في مدارس وزارة التعليم بأنها : آمنة ونظيفة ومحفزة للإبداع والعطاء والتميز والنجاح.
عودة الحياة العلمية والعملية إلى المدارس ؛ هي عودة الحياة إلى المكتبات العامة ، وعودة الحياة إلى الشوارع ، وعودة الحياة إلى الأسواق الممتعة والجميلة ، وعودة الحياة إلى الأسر الكريمة والعوائل المباركة ، وعودة الحياة إلى مدننا الفاضلة الجميلة وإلى خطوط الإنتاج والإنتاجية البديعة لإنتاج مخرجات نوعية لمستقبل واعد وجميل ومشرق من المواطنين والمواطنات.
يقول الشاعر الدكتور سالم بن رزيق بن عوض في قصيدة بعنوان ( تحيةٌ للمعلم ) :
يا صانع الأجيال  هذا نشؤنـــــا فـــــــي
       راحتيك !! فطر  بهم وتصابـــــــــــــــى
وأسكب  علومك  في شغاف  قلوبهــــــــم
    وحياً !!  وحلّق  في الوجود عُقابـــــــــــــا
وتسامى  للأجيال  أنت إمامهـــــــــــم
       في  الحق !! تنفث جمرةً وشبـــــــــابــــا
واصنع  من الدرس الجميل خميلــــــــة
         غنّا  !! تهز  الروح و الأعصـــــــابــــــــــا
أمل العقيدة في  يديك  فطر بنــــــــــــا
           نتسربل  الأخلاق والآدابـــــــــــــــــــــا
فتح الزمانُ الباب  في أسلافنـــــــــــــــا
         فافتح لنا في  عصرنا  الأبوابـــــــــــــــا !!
                      ******

المصلح والمستشار الأسري

د.سالم بن رزيق بن عوض

د. سالم بن رزيق بن عوض

أديب وكاتب رأي وشاعر ومصلح ومستشار أسري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى