فاضي شوية

لا تقرأ هذا المقال!

لا تقرأ هذا المقال!

في الحقيقة عزيزي القارئ بعد ان قرأت العنوان أحب اقولك ” خد بنصيحتي ادور واجري” لأن الأمر متعلق بأشياء ليست غريبة فقط بل تحتاج إلى وقفة طويلة ” من هنا لبلاد الواق واق” تكون قاعد في أمان الله وتلاقي رسالة على جوالك بتقول “هاي” والغريب ان الراسل منتظر الرد، بعد تأني وتفكير عميق قلت ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته).. رد الراسل ممكن نتعرف، والاغرب من ذلك أن صاحب او صاحبة الاكونت اسمه ” اتفقنا محدش يفرقنا”، لغاية ما نستوعب الأمر، وبدون لف ودوران عزيزي القارئ نكمل مع بعض للآخر” لان دخول المقال مش زي خروجة ” وعلى رأي توفيق الدقن ” يا اه يا اه”.

وبعد صمت دام ليومين ارسل الراسل رسالة وقال ” أنت شخص متكبر ومغرور انا الف واحد يتمنى بس يكلمني… وايضا بعد صمت دام ليومين آخرين قلت، من حسن حظي اني ليس من الاف واحد، ولغاية ما انول الشرف واكون من الألف واحد شكر لك.

لم يكتفي الراسل بذلك وارسل رسالة أخرى وقال” هتندم أنك ما عرفتني، وعلى الفور جا في بالي يا ترى نوع الندم ايه هل بالكريمة ام بالمايونيز؟ ولغاية ما نعرف نوع الندم وممكن ناكله بالشوكة والسكينة ولا بالمعلقة احب اقول ل” اتفقنا محدش يفرقنا” لم نتفق بعد.

وبما ان الموضوع طويل ومحتاج وقفة لغاية” وقفة العيد” احب اقول لك عزيزي القارئ لا تقرأ المقال لان ” جزء من هذا النص مفقود”.

عبدالعليم مبارك

 

عبدالعليم مبارك

أديب وكاتب رأي مصري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى