أقلام ناشئة

فن المقامة

فن المقامة

هو من سرديات التراث الأدبي العربي، ينقلنا فيه الراوي بين الحيلة والطرافة والمغامرة، عارضًا لنا مواقف اجتماعية أو أخلاقية أو فكرية، في أسلوب بلاغي بليغ يجمع بين النثر المسجوع والفكاهة والخيال.
وفي مهرجان الطفل الأدبي في المدينة المنوّرة، تعرّفتُ على هذا الفن الراقي الجميل في ورشة المقامات الأدبية مع الأستاذة المبدعة شوقية الأنصاري.
وكان نتاجُ هذه الورشة أن كتبتُ هذه المقامة المسجوعة البسيطة:

✨ مقامتي:

صَحَوْتُ مِن سُبَاتِي
فَلَمْ أُدْرِكْ ذَاتِي
فَقُلْتُ: مَاذا دَهَانِي؟
رَدَّ أَخِي: وَمَا أَدْرَانِي؟
فَلَمَمْتُ أَفْكَارِي
وَعَرَفْتُ مِقْدَارِي
أَنَا مَنْ لِلْعَهْدِ يَصُونْ
لِي صَدِيقٌ لَا يَخُونْ
إِنَّهُ الكِتَابُ
يَرْتَقِي بِالأَلْبَابِ
يُلْهِمُ العُقُولَ
وَيُشْبِعُ الفُضُولَ
كَنُورٍ فِي الظَّلَامِ
وَدَلِيلٍ فِي الزِّحَامِ

✍️ الكَاتِبَةُ: رُبَى العَلُونِي الجهني

 

ربى العلوني

كاتبة رأي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى